أدان المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة في فيينا السفير طلال الفصام اليوم /الإثنين/ الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومجالها الجوي خلال اليومين الماضيين مشدداً على التمسك الكامل بحق الدفاع واتخاذ التدابير اللازمة استناداً إلى المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
جاء ذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية -خلال كلمة وفد دولة الكويت التي ألقاها السفير طلال الفصام في الجلسة الاستثنائية لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال السفير الفصام - في كلمته - "إن الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي الكويت ومجالها الجوي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وخرقاً واضحاً للقانون الدولي؛ بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني مشدداً على أن "ما تعرضت له الكويت يشكل اعتداءً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة".
وأكد تمسك دولة الكويت الكامل بحقها الأصيل في الدفاع عن نفسها؛ استناداً إلى المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذ التدابير اللازمة والمشروعة التي تتناسب مع طبيعة وحجم هذا العدوان؛ وبما يكفل صون سيادتها وحماية أراضيها وضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وأوضح أن دولة الكويت وهي عضو فاعل ومسئول في المجتمع الدولي تشدد على أن احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها يشكل حجر الزاوية في النظام الدولي القائم على القواعد، وأي مساس بهذه المبادئ يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار في منطقة تواجه تحديات دقيقة وحساسة.
وأعرب الفصام عن بالغ تقدير دولة الكويت لمواقف الدول الشقيقة والصديقة التي سارعت إلى إدانة هذا العدوان السافر وأكدت تضامنها الكامل مع الكويت مؤكداً تضامن الكويت التام مع جميع الدول الشقيقة؛ التي تعرضت لهذه الهجمات ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لصون سيادتها وأمنها واستقرارها.
وشدد على أن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ وأن أي مساس بسيادة أي دولة عضو في المجلس يمثل تهديداً مباشراً للأمن الخليجي الجماعي.
كما أكد أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين ومساءلة كل من ينتهك قواعد القانون الدولي والعمل على منع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تهدد استقرار المنطقة وأمن شعوبها.