رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

"تطوير مصر": مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة" تصل تكلفته الاستثمارية نحو مليار دولار وسينفذ خلال 7 سنوات

9-2-2026 | 17:53

الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لشركة تطوير مصر الدكتور أحمد شلبي

طباعة
دار الهلال

قال الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لشركة "تطوير مصر" الدكتور أحمد شلبي إن مشروع أبراج ومارينا المونت جلالة تصل تكلفته الاستثمارية المتوقعة إلى 50 مليار جنيه بما يعادل نحو مليار دولار ويقام على إجمالي مساحة بنائية تبلغ نحو 470 ألف م2، ويضم 10 أبراج متعددة الاستخدامات بمساحة إجمالية 280 ألف م2 تشمل نحو 2600 وحدة سكنية وفندقية، مشيرا إلى أنه من المقرر تنفيذ المشروع على مدار 7 سنوات، على أن تبدأ أعمال التنفيذ خلال النصف الثاني من العام الجاري، ليكون محركًا اقتصاديًا جديدًا للتنمية في الإقليم.

جاء ذلك فى كلمة الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لشركة "تطوير مصر" خلال الاحتفالية التي أقيمت، اليوم الاثنين بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، وبحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء؛ للإعلان عن إطلاق مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة" بالعين السخنة.

وأعرب شلبي عن سعادته بتواجده في هذا الحدث، الذي يتم خلاله الإعلان عن إطلاق مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة"، مشيرا إلى أن هذا المشروع لا يمثل مجرد إضافة عمرانية جديدة، بل إنما يعكس نموذجًا متقدمًا للتكامل بين رؤية الدولة المصرية ودور القطاع الخاص كشريك فاعل في تنفيذ هذه الرؤية، من أجل تطوير منطقة العين السخنة، وتحويلها إلى وجهة عالمية لسياحة المؤتمرات واليخوت، ومحور اقتصادي وسياحي نشط على ساحل البحر الأحمر.

وأشار إلى أن المشروع الذي يتم إطلاقه اليوم يمثل الواجهة البحرية لمدينة الجلالة، والعاصمة الجديدة والقاهرة؛ ليكون ركيزة أساسية في منظومة التنمية الإقليمية، ومحفزًا لاستثمارات استراتيجية تدعم النمو الاقتصادي طويل المدى، ضمن إطار متكامل يقوم على الاستدامة وتعظيم القيمة الاقتصادية لساحل البحر الأحمر.

ولفت إلى أنه منذ تأسيس شركة "تطوير مصر" عام 2014، كانت الرؤية واضحة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية مستدامة وذكية، تتكامل مع توجهات الدولة للتنمية العمرانية الشاملة، مضيفًا أنه خلال أكثر من 11 عامًا، تم العمل على ترجمة هذه الرؤية إلى مشروعات حقيقية في أهم المناطق الاستراتيجية، من العين السخنة، إلى الساحل الشمالي، وشرق وغرب القاهرة.

ونوه بأنه منذ عام 2014 بدأت الشركة الاستعداد لإطلاق مشروع المونت جلالة، في قلب جبال الجلالة، برؤية تهدف إلى تحويل هذه المنطقة من نشاط موسمي محدود إلى مجتمع متكامل يعمل على مدار العام، موضحا أن اختيار الموقع كان مدروسًا، ليتكامل مع مدينة الجلالة، وقريبًا من محور قناة السويس والعاصمة الجديدة، ضمن إطار خطة الدولة لتنمية شرق مصر.

وحول الهوية المعمارية والتميّز للمشروع، أوضح الدكتور أحمد شلبي أن المشروع يتميّز بتصميمات معمارية مستوحاة من مدينة بورتو فينو الإيطالية، تم نحتها داخل الجبل على مستويات مختلفة بمشاركة الشريك الدولي Gianluca Peluffo & Partners في صياغة الرؤية المعمارية للمشروع، كما أن هذه الرؤية تكتمل بإنشاء أول بحيرة من "كريستال لاجونز" مُقامة على قمة جبل في العالم، كعنصر أيقوني غير مسبوق يعزز التفرّد الدولي للمشروع.

وأضاف "في عام 2017 وخلال مشاركة وفد من المطورين العقاريين المصريين في معرض MIPIM بمدينة كان الفرنسية، وبصحبة الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان في ذلك الوقت، اطلعنا على نماذج مختلفة للمدن الساحلية، مدن تعمل على مدار العام، مدعومة بسياحة المؤتمرات والمعارض الدولية وسياحة اليخوت، تخلق حركة اقتصادية مستمرة".

وقال "منذ هذا التوقيت اتسعت الرؤية، ولم يعد الهدف مجرد مشروع عقاري متميز، بل أن تصبح المونت جلالة والعين السخنة محركًا اقتصاديًا رئيسيًا، يخدم مدينة الجلالة ويتكامل مع العاصمة الجديدة ومدينة القاهرة".

وفي السياق، أشار الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لشركة "تطوير مصر" إلى ان هذه الرؤية تحولت إلى واقع من خلال إطار مؤسسي منظم، يُنفَّذ في ضوء التوجيهات الرئاسية، وبالتنسيق الكامل مع وزارة الدفاع، ممثلة في الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بما يضمن الانضباط التنفيذي والالتزام بأعلى المعايير الجودة الفنية المعتمدة.

ولفت إلى الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبرى العلامات والخبرات العالمية، في مجالات الضيافة، وتشغيل وإدارة المارينا، والتكنولوجيا والاستدامة، لنقل أفضل الممارسات الدولية إلى السوق المصرية.

وأشار إلى التعاون مع كل من Marriott International الأمريكية في التشغيل الفندقي، وIGY Marinas الأمريكية كمستشار لإدارة وتشغيل المارينا، وBCI Realty البريطانية في إدارة وتشغيل مركز المعارض والمؤتمرات، وSchneider Electric الفرنسية كشريك تكنولوجي لدعم البنية التحتية الذكية وكفاءة الطاقة والإستدامة، وذلك ضمن منظومة متكاملة من الخبرات الدولية تضمن مشروعًا يعمل بكفاءة ويحقق قيمة مستدامة على مدار العام.

وأوضح أن المشروع يضم مارينا دولية بسعة أكثر من 150 يختًا، ومركز معارض ومؤتمرات بمساحة 28 ألف م2، وأبراجًا سكنية وفندقية تشمل 2600 وحدة، ومناطق تجارية وترفيهية، تعمل جميعها ضمن منظومة واحدة تدعم السياحة والاستثمار في المنطقة.

وتابع "اليوم، وفي حضور رئيس الوزراء وبمشاركة ممثلي مؤسسات الدولة وشركائنا من القطاع الخاص، نعلن رسميًا إطلاق أبراج ومارينا المونت جلالة"، لافتا إلى أن هذا الإطلاق لا يمثل مجرد افتتاح مشروع جديد بل يُجسد اكتمال مسار تنموي متكامل بدأ في عام 2014 وتبلورت رؤيته في 2017، ليتحول اليوم، في عام 2026 إلى خطوة جديدة على طريق بناء مستقبل عمراني وسياحي أكثر تنافسية واستدامة.

ووجه الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "تطوير مصر"، في ختام كلمته، الشكر والتقدير للحكومة المصرية، ولجميع مؤسسات الدولة، وللشركاء الاستراتيجيين الدوليين، ولمساهمي "تطوير مصر" وأعضاء مجلس إدارتها، وفريق العمل الذين أسهمت جهودهم في تحويل هذه الرؤية من فكرة طموحة إلى مشروع قائم على أرض مصر.

الاكثر قراءة