رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الإعلامى مايكل مورجان: «30 يونيو» عززت «قوة مصر» عالمياً


2-7-2026 | 12:19

الإعلامى مايكل مورجان

طباعة
حوار: يمنى الحديدى

13 عاما لم تمر مرور الكرام، بل كانت سنوات مليئة بالأحداث والتحديات والآمال، تحقق منها ما تحقق والبقية على قائمة الانتظار وسط محاولات مستميتة داخلية وخارجية للقضاء على الدولة وإفساد كل ما سعت إليه دولة 30 يونيو، لكن هيهات فالأهداف واضحة والخطى ثابتة.

ورغم معارضة أكبر القوى الخارجية لهذه الثورة فى البداية، إلا أن ذلك لم يمنعها من المضى قدما، حتى سلمت كل هذه القوى للأمر الواقع، وأدركت أن ما يحدث ليس لعبة بل نقطة تحول حقيقية، ووسط كل ما يحدث فى المنطقة تصدرت مصر المشهد من جديد كملاذ آمن وكارت ثقة يضمن بقاء التوازن فى المنطقة.

من الولايات المتحدة تحدثت «المصور» مع مايكل مورجان، الإعلامى والمحلل السياسى ليحلل النظرة العالمية لدولة 30 يونيو الآن، وكان الحوار التالى: 

بعد مرور حوالى 13 عاما على ثورة 30 يونيو.. كيف يرى العالم الآن دولة 30 يونيو داخليا وخارجيا؟

من الواضح بالفعل التغيير وقوة التأثير للدولة المصرية على الساحة العالمية، لا سيما فى الملفات الخارجية مثل ملف غزة وإيران والصراعات الإقليمية، ويظهر ذلك بوضوح فى لقاءات الرئيس عبدالفتاح السيسى مع جميع قادة العالم، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.

كما أن تطور الأوضاع الداخلية ينعكس على الخارج بالطبع، ويأتى على رأس ذلك «الأمان»، ففى وقت من الأوقات كنا نخشى على أهلنا فى مصر مما كان يحدث من هجمات إرهابية وغيره، لكن الآن بفضل الله الوضع أصبح مستقرا جدا وهو ما انعكس أيضا على ملف الاستثمارات الخارجية، ووضع مصر من جديد على خريطة الدول الجاذبة للاستثمار فى المنطقة.

تطرقت إلى الوضع الداخلى.. فهل ما يحدث فى الداخل يراه العالم؟

بالطبع فحركة التخطيط والتوسع العمرانى أحدثت ضجة كبيرة وتوضح الرؤية المستقبلية للدولة المصرية، وأهم ما يميز هذه المشروعات هو شبكة الطرق، التى تعد الأساس لجميع المشروعات الأخرى، فإذا كان هناك اقتصاد قوى بدون شبكة طرق قوية لن يكون هناك فائدة من الأمر، وعلى العكس فشبكة الطرق والمونوريل وغيره أصبحت داعمًا قويًا للاقتصاد.

ما هى النظرة الخارجية للاستثمار فى مصر الآن؟

يكفى أن التقارير التى تخرج الآن تؤكد أن بيئة مصر خصبة للاستثمارات، مع الأخذ فى الاعتبار أن الوضع لا يحتاج إلى تقارير، يكفى النظر إلى مصر وبقية المنطقة والحروب المنتشرة فيها، وهو وضع يرى فيه الجميع أن مصر قائمة الحمد لله، فالفرص تتحدث عن نفسها، حتى مع الوضع الصعب للجنيه مقابل الدولار، ورغم أن هناك حالة من التخوف، لكن هناك أيضا حالة من «الكنترول»، وهناك حالة من الاستقرار يراها الجميع، وخصوصا فى ظل ما حدث لدول الخليج من زعزعة للاستقرار فى ظل الحرب على إيران.

من واقع متابعتك وقراءتك للواقع.. ما أبرز التحديات التى تواجه الدولة فى ظل الأوضاع القائمة، وفيما يخص غزة بالأخص؟

باعتبارى مصريًا أمريكيًا، أرفض أنا أسمى ما يحدث فى إيران بأنه حرب أمريكية، بل هى حرب إسرائيلية تم الزج بأمريكا فيها وتم خداع الرئيس الأمريكى للدخول فيها من الجانب الإسرائيلى، والتحدى الحقيقى لمصر هو إسرائيل التى أرادت توريطها فى حرب مع إثيوبيا، وتوريطها فى قضية التهجير الفلسطينى إذا كانت وافقت على ذلك، لكن دائما كان هناك مصطلح «الصبر الاستراتيجى»، وكان الناس يظنون أنه نوع من الضعف، بل أثبت الوقت أنه هو الحل الوحيد للتعامل مع الأجندات الحالية المتطرفة، وعلى الصعيد الآخر مصر لم تقف صامتة، على المستوى المحلى وعلى المستوى الدولى، حيث قامت بالعديد من المناورات على الصعيد الداخلى، بينت قدرة الجيش المصرى وقوتها العسكرية والعتاد، كما أن الحكمة المصرية ورغم اختلافها مع الرئيس الأمريكى فى بعض الأحيان، إلا أنها أثبتت فى النهاية أنها هى الأفضل، وأن هذا النهج هو الأصوب حتى تبناه «ترامب» نفسه بتفضيل السلام فى إيران وغزة.

أما بالنسبة لغزة، فمصر تؤمن بأن السلام هو الحل لغزة وأهم بنوده هو إرجاع الحق لأصحابه، كما أن غزة أمن قومى بالنسبة لمصر، فهى على حدود رفح، كما أن قضية التهجير قد قرأتها مصر باكرا وفوتت الفرصة على إسرائيل.

من وجهة نظرك هل حققت دولة 30 يونيو أهدافها؟

اعتقد أن دولة 30 يونيو فى طريقها لتحقيق أهدافها، وهذا لا ينفى الإشارة إلى أنه واجهتها الكثير من التحديات الاقتصادية ومخططات استعمارية وما زال يواجهها ملف إثيوبيا، وغيره الكثير، لكن إذا ما أردنا أن نعرف ما إذا كانت 30 يونيو نجحت أم لا، يجب أن ننظر إلى اجتماعات الرئيس السيسى مع قادة العالم وسيعرف مكانة مصر الحقيقية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة