قال ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي إن معاهدة "نيو ستارت" لم تعد تحقق الغرض منها، موضحًا أنها وُقعت في وقت مختلف لمواجهة تحديات معينة، لكن التطورات الحالية، خاصة مع التوسع السريع للصين في التسلح النووي، جعلت المعاهدة تبدو عتيقة، حسب قناة القاهرة الإخبارية.
وأضاف "روبيو" أن الولايات المتحدة ستضع معايير عالية لجميع الدول النووية المحتملة، وستتفاوض دائمًا من موقع قوة، مشيرًا إلى أن واشنطن ترغب في الحد من التهديدات النووية لكنها لن تقبل شروطًا تضر بمصالحها أو اتفاقًا لمجرد الاتفاق.
أوضح وزير الخارجية الأمريكي أن قضية التسلح النووي لم تعد ثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا فقط، بل يجب أن تشمل الصين أيضًا، لافتًا إلى أن عدد الرؤوس النووية لدى بكين ارتفع من 200 إلى 600 رأس نووي.
وأكد أن أي مفاوضات جديدة بشأن الحد من التسلح النووي قد تستغرق وقتًا طويلًا، لكنها ضرورية لمواجهة التحديات الراهنة.