رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أضرار صحية تعود على طفلك جراء كتم العطسة.. تعرفي عليها

8-2-2026 | 09:56

كتم العطسة

طباعة
فاطمة الحسيني

يميل بعض الأطفال إلى كتم عطستهم أحيانًا بدافع الخجل أو لتجنب إزعاج الآخرين، غير مدركين أن العطسة ليست مجرد حركة جسدية تحدث فجأة، بل هي آلية دفاعية طبيعية تساعد الجسم في طرد المهيجات مثل الغبار والجراثيم من الممرات الأنفية والحلق، ولذلك نوضح في السطور التالية اضرار ذلك على صحة الصغار، وفقا لما نشر على موقع " Healthline".

-العطسة هي رد فعل فسيولوجي مهم يهدف إلى تنظيف الأنف والجهاز التنفسي من المواد الغريبة، والحفاظ على صحة الجهاز التنفسي، عندما تكتمين عطسة طفلك، فإنك تعوقين هذا التفاعل الحيوي، مما يدفع الضغط إلى داخل الجسم بدلًا من السماح له بالخروج في الاتجاه الصحيح، هذه العادة، رغم أنها تبدو بسيطة، قد تكون سببًا في مشاكل صحية تتطلب عناية طبية.

-من أبرز المخاطر التي قد يتعرض لها الطفل عند كتم عطسته هو ارتفاع الضغط داخل الأنف والجيوب الأنفية، عند منع الهواء من الخروج، يرتفع الضغط في الممرات الهوائية، مما قد يسبب شعورًا بألم حاد في الوجه أو الرأس وربما يجعل الطفل يشعر بعدم الراحة، هذا الضغط غير الطبيعي يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تصيب الممرات الأنفية وتزيد من احتمالات الإصابة بالالتهابات.

-كما أن الأذن الوسطى عرضة للخطر عندما يحبس الهواء داخل الجسم، الضغط الناتج عن كتم العطس قد ينتقل إلى قناة تستاكيوس، التي تربط الأنف بالأذن الوسطى، ومن ثم يتسبب في الألم أو حتى تمزق طبلة الأذن في بعض الحالات النادرة، تشكل هذه المضاعفات مصدر قلق خاص للأطفال، لأنهم قد لا يعبرون بسهولة عن الشعور بالألم أو الانزعاج الذي يطرأ فجأة، وقد يحتاجون إلى عناية طبية إذا ساءت الأعراض.

-من المخاطر الأقل شيوعًا، لكن الممكن حدوثها، هو تمزق الأوعية الدموية الصغيرة داخل الأنف أو حول العينين نتيجة الضغط الشديد، وهذا قد يؤدي إلى احمرار العين أو نزيف بسيط من الأنف، وهو أمر قد يثير القلق لدى الأهل لاسيما إذا تكرر أو صاحبه ألم أو تورم، في بعض الحالات النادرة، قد يعاني الطفل من التهاب أو تورم في الحلق إذا تسرب الهواء المضغوط إلى هذه الأنسجة الحساسة، ما قد يسبب ألمًا شديدًا عند البلع أو التنفس.

- احتباس الجراثيم داخل الجهاز التنفسي، عندما تكتم العطسة، لا يتمكن الجسم من طرد البكتيريا والفيروسات التي تكون عالقة في المخاط، مما قد يزيد من فرص الإصابة بالتهابات في الأنف أو الجيوب الأنفية أو في مجرى الهواء العلوي، وهذه الحالات يمكن أن تكون أكثر إيلامًا للأطفال وقد تتطلب علاجًا طبياً طويل الأمد في بعض الأحيان.

-من المفيد أن تشجعي طفلك على تغطية فمه وأنفه بمنديل أو بزاوية المرفق عند العطس، وليس كتمه، للحفاظ على صحته وسلامته وكذلك للحد من انتشار الجراثيم عند وجود نزلات البرد أو الحساسية، تعزيز هذه العادة الصحية منذ الصغر يساعد على حماية الجهاز التنفسي ويقلل من المخاطر المحتملة لكتم العطسة بقوة.

الاكثر قراءة