رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ذكرى ميلاده.. إلياس مؤدب كوميديا راقية وبصمة خالدة رغم الرحيل المبكر

6-2-2026 | 09:10

إلياس مؤدب

طباعة
ياسمين محمد

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل إلياس مؤدب، أحد الوجوه الكوميدية المميزة في تاريخ السينما المصرية، والذي استطاع خلال سنوات قليلة أن يترك أثرًا فنيًا واضحًا، بأسلوب هادئ وبسيط جعل حضوره على الشاشة محببًا وقريبًا من الجمهور.

ولد إلياس مؤدب في 6 فبراير عام 1916 بمدينة طنطا، لأب من أصول سورية وأم مصرية، ونشأ في حي الظاهر بالقاهرة،تلقى تعليمه في مدارس الليسيه، وهو ما أكسبه ثقافة واسعة وإتقان للغة الفرنسية إلى جانب العربية، ورغم تفوقه الدراسي، لم يبدأ حياته المهنية في الفن، إذ عمل في بدايته فنيا لإصلاح الساعات قبل أن يقوده شغفه إلى عالم التمثيل.

انطلقت خطواته الأولى في المجال الفني من خلال العمل كمونولوجي في الملاهي الليلية، حيث قدم فقرات غنائية كوميدية لفتت الأنظار إلى موهبته، وهناك تعرف على عدد من نجوم الكوميديا الكبار، من بينهم إسماعيل ياسين وبشارة واكيم، الذين دعموا موهبته وشجعوه على دخول عالم السينما.

في أواخر الأربعينيات، بدأ إلياس مؤدب مشواره السينمائي، وشارك في عدد كبير من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا، وغالبًا ما جسد أدوار الصديق الطيب أو الشخص البسيط خفيف الظل، مضيفًا لمسة كوميدية مميزة إلى الأعمال التي شارك فيها. ومن أبرز أفلامه: حبيب العمر، الستات عفريت، عنبر، فاطمة، ماريكا وراشيل وليلة العيد، كما شكّل ثنائيًا ناجحًا مع الفنان إسماعيل ياسين في عدد من الأعمال.

ورغم نجاحه الفني، لم تمتد مسيرة إلياس مؤدب طويلًا، إذ رحل عن عالمنا في 28 مايو عام 1952، عن عمر ناهز 36 عامًا، إثر إصابته بمرض مفاجئ.

وبرغم قصر رحلته، ظل إلياس مؤدب حاضرًا في ذاكرة السينما المصرية كأحد رموز الكوميديا الراقية في عصرها الذهبي، حيث امتلك موهبة صادقة وقدرة فريدة على إضحاك الجمهور ببساطة وعفوية، لتبقى أعماله شاهدًا على فنان لم يمهله القدر الوقت الكافي ليقدم كل ما لديه.

الاكثر قراءة