بين أصوات المركبات والدراجات النارية وعروض الأمن والإنقاذ، أضاءت منتجات النزلاء بمراكز الإصلاح والتأهيل أرجاء معرض الشرطة السنوي بأكاديمية الشرطة، لتثبت أن الإبداع لا يعرف قيودًا، وأن الأمل والتغيير ممكنان حتى في أحلك الظروف، في مشهد يملؤه الإعجاب والفخر وسط الزائرين.
شاركت وزارة الداخلية، ضمن فعاليات المعرض السنوي لمعدات ومركبات الشرطة احتفالًا بعيد الشرطة الـ74، بمجموعة من منتجات النزلاء بمراكز الإصلاح والتأهيل، لتسليط الضوء على جهود تأهيل النزلاء وتمكينهم من اكتساب مهارات مهنية تسهم في إعادة دمجهم في المجتمع لاحقًا.
وتنوعت المنتجات المعروضة بين الأثاث والخشب، والمنتجات الغذائية، والحرف اليدوية، حيث حظيت بإقبال كبير من الزوار الذين أعربوا عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين أن المعرض لا يقتصر على استعراض القوة والمعدات الحديثة، بل يشمل أيضًا الجوانب الإنسانية والتنموية للمجتمع.
وتأتي مشاركة النزلاء في هذا الحدث لتعكس فلسفة وزارة الداخلية في الجمع بين الأمن والتأهيل، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية، حيث توفر هذه المنتجات فرصة للنزلاء لإظهار قدراتهم وإبداعاتهم، وتقديم رسالة أمل للمجتمع بأن الإصلاح والتغيير ممكنان.
وعبر الزائرون عن إعجابهم بالمبادرة، مؤكدين أنها تضيف بعدًا إنسانيًا فريدًا للمعرض، وتبرز أن عيد الشرطة ليس فقط مناسبة للاحتفال بالقوة والأمن، بل أيضًا فرصة لتجسيد القيم الإنسانية والفرص التنموية التي تقدمها الدولة لكل أبنائها.