يعتزم خفر السواحل الأمريكي، تعزيز قدراته على فحص وصيانة ناقلات النفط التي تمت مصادرتها في عرض البحر، وذلك في إطار استهداف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصادرات النفط الفنزويلية.
وأفادت وثائق - أطلعت عليها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية اليوم الجمعة - بأن الخطة تهدف إلى الاستعداد لاحتمال زيادة أعداد السفن التابعة لما يُعرف بـ "أسطول الأشباح"، وهي ناقلات تعمل خارج الأطر القانونية الدولية وتُستخدم للتحايل على العقوبات؛ بما يستلزم موارد إضافية للتفتيش الفني والإصلاح وضمان السلامة البيئية والملاحية.
يأتي تحرك خفر السواحل الأمريكي في سياق تشديد إدارة الرئيس دونالد ترامب العقوبات على قطاع النفط الفنزويلي؛ في مسعى للضغط على حكومة كراكاس عبر الحد من قدرتها على تصدير الخام.
وتستهدف هذه الإجراءات ناقلات نفط تُعرف بـ "أسطول الأشباح"؛ وهي سفن غالبًا ما تعمل بأعلام دول أخرى أو دون تسجيل واضح، وتلجأ إلى تعطيل أنظمة التتبع وتغيير مساراتها للتحايل على العقوبات الدولية.
ومع تزايد عمليات ضبط هذه الناقلات في المياه الدولية، تواجه السلطات الأمريكية تحديات لوجستية وقانونية تتعلق بتفتيش السفن المصادرة وصيانتها وضمان سلامتها؛ ما دفع خفر السواحل إلى الاستعداد لتعزيز قدراته للتعامل مع هذا التدفق المحتمل.