رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

نقلة نوعية لجامعة القاهرة فى الذكاء الاصطناعى


27-11-2025 | 18:11

.

طباعة
تقرير: محمد السويدى

أعلنت جامعة القاهرة صدور «دليل استخدام الذكاء الاصطناعى فى ممارسات البحث العلمى بجامعة القاهرة»، وذلك فى إنجاز جديد يعكس ريادة الجامعة وحرصها على ترسيخ الاستخدام المسئول والواعى لتطبيقات الذكاء الاصطناعى فى منظومة البحث العلمى، ويُعد هذا الدليل الأول من نوعه على مستوى الجامعات المصرية كدليل مؤسسى متخصص ينظم آليات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعى فى البحث العلمى، وفق إطار علمى وأخلاقى يوازن بين متطلبات الابتكار والحفاظ على أصالة البحث ونزاهته الأكاديمية، بما يسهم فى رفع جودة الإنتاج المعرفى وتعزيز تنافسيته إقليميًا ودوليًا.

 

أكد الدكتور محمد سامى عبدالصادق، رئيس الجامعة، أن إطلاق جامعة القاهرة لأول دليل مؤسسى لاستخدام الذكاء الاصطناعى فى ممارسات البحث العلمى يُعد خطوة رائدة تعكس التزام الجامعة بتعزيز البحث المسؤول، وترسيخ ضوابط أخلاقية وعلمية تضمن توظيف التقنيات الحديثة بما يخدم جودة البحث ويحافظ على أصالته ونزاهته، مشيرًا إلى أن هذا الدليل يأتى تنفيذًا لاستراتيجية الجامعة فى مجال الذكاء الاصطناعى، بما يعزز قدرة الباحثين على الاستفادة من هذه التقنيات المتقدمة بصورة واعية ومنضبطة، ويدعم مكانة جامعة القاهرة كمؤسسة بحثية رائدة تواكب التطورات العالمية وتسهم فى صناعة المعرفة وفق أعلى المعايير الدولية.

من جانبه قال الدكتور محمودالسعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث إن هذا الدليل يمثل إطارًا تنظيميًا مرنًا يواكب التغيرات المتسارعة فى تقنيات الذكاء الاصطناعى، ويُرسّخ مفاهيم الاستخدام الآمن والمسئول لتلك الأدوات داخل المنظومة البحثية، بما يدعم الابتكار دون الإخلال بالقيم الأكاديمية وأخلاقيات البحث العلمى، لافتًا أن الدليل يسهم فى توحيد الرؤى والمعايير المنظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعى بين الباحثين وأعضاء هيئة التدريس، ويعزز من جودة المخرجات البحثية وقدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا، ومؤكدًا استمرار الجامعة فى تطوير سياساتها الداعمة للتحول الرقمى والتميز البحثى.

جدير بالذكر أن دليل استخدام الذكاء الاصطناعى فى ممارسات البحث العلمى بجامعة القاهرة، أعده قطاع الدراسات العليا والبحوث تحت إشراف د. محمودالسعيد، ومن خلال لجنة متخصصة ضمت نخبة من الخبراء وأساتذة الجامعة، وهم: د. عماد شلبى، ود. إيمان السيد، د.هبة محمد، وأ. محمد صلاح، وم. شيماء سعد، وقد شارك فى مراجعته اللغوية د. عبدالله فضل، ود. سيد جمال، ود. حسن محمد على، وهو يمثل خطوة محورية نحو بناء بيئة بحثية أكثر وعيًا بالتقنيات الحديثة، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الباحثين لاستخدام الذكاء الاصطناعى بصورة منهجية مسئولة، تواكب المعايير الدولية وتدعم توجهات الدولة نحو التحول الرقمى والابتكار المعرفى.

 

.. وتفتتح المؤتمر الدولى لمعهد علوم الليزر

 

نظم المعهد القومى لعلوم الليزر بالتعاون مع الجامعات الأوروبية فى مصر، المؤتمر الدولى الحادى عشر لتطبيقات الليزر تحت عنوان «الابتكار والتحديات فى علوم الليزر من أجل التكنولوجيا المستدامة»، وذلك بحضور الدكتور محمد سامى عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور محمودالسعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمود هاشم رئيس مجلس أمناء الجامعات الأوروبية فى مصر، ومشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من الجامعات والمراكز البحثية المصرية والعالمية.

وأوضح «عبدالصادق»، أن المؤتمر الدولى الحادى عشر لتطبيقات الليزر يمثل منصة رائدة للباحثين والعلماء والأطباء والصيادلة والمهندسين والمتخصصين فى الصناعة لتبادل المعرفة وتقديم الأبحاث المبتكرة ومناقشة أحدث التطورات فى علوم وتقنيات الليزر، ويوفر بيئة محفزة للباحثين يتم خلالها تبادل الأفكار، وتكوين الشراكات، ومصدر إلهام للعديد من الابتكارات، وقد تنوعت محاوره لتشمل الاتجاهات المختلفة فى علوم الليزر وتطبيقاته، لافتًا إلى أن المؤتمر شهد عقد العديد من ورش العمل فى الذكاء الاصطناعى، والأمراض الجلدية، والصيدلة، وطب الفم والأسنان، وعلوم كشف التزوير والآثار.

كما أكد الدكتور محمود هاشم، رئيس مجلس أمناء الجامعات الأوروبية فى مصر، أن المؤتمر يمثل منصة مرموقة لتبادل الرؤى حول أحدث تطورات علوم الليزر وتطبيقاته، مشيدًا بالشراكة مع جامعة القاهرة ومسيرتها الرائدة فى دعم البحث العلمى.

وأضاف أن «علوم الليزر تتواجد داخل مختلف العلوم مثل الذكاء الاصطناعى والاعتماد على الضوء بدلاً من الإلكترونيات لمعالجة البيانات، فضلاً عن دوره الكبير مؤخرًا فى علاج بعض السرطانات وعلاج الأوبئة الناجمة عن الحشرات الفتاكة بإفريقيا».

ومن جهتها، قالت الدكتورة جالة العزب، عميدة المعهد القومى لعلوم الليزر ورئيس المؤتمر، إن «جلسات المؤتمر الدولى الحادى عشر تضمنت 6 متحدثين من أمريكا وإنجلترا وألمانيا وروسيا والصين، و52محاضرة رئيسة و9جلسات علمية، و7ورش عمل، وقد ناقش العلوم والصناعة، والنانوتكنولوجى والمواد النانوية، وهندسة الليزر، وفيزياء الليزر، والطب النانوى والعلاج الضوئى الديناميكى، وتطبيقات الليزر فى طب الأسنان والزراعة والبيئة والعلاج الطبيعى والعلاج الضوئى الديناميكى»، مضيفًة أن «ورش عمل المؤتمر تناولت الذكاء الاصطناعى بين البحث العلمى والتطبيق، والتطبيقات الحديثة فى الأسنان والزراعات، والتجميل بين الليزر ومستحضرات التجميل، ومكافحة التزوير: دقة الليزر والذكاء الاصطناعى، والجسر بين الليزر فى الجلد ومستحضرات التجميل، والحفاظ على الماضى باستخدام تكنولوجيا المستقبل: تكنولوجيا الليزر والذكاء الاصطناعى فى الحفاظ على التراث الثقافي، ومقارنة بين فاعلية العلاج بالليزر عالى المستوى والعلاج بالليزر منخفض المستوى فى علاج التهاب الغشاء المخاطى للفم الناتج عن الإشعاع».

 
 
 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة