رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

عظيمات مصر.. أيقونة الاحتفال


5-11-2025 | 15:33

.

طباعة
بقلـم: ماجدة محمود

العنوان جملة سمعتها من الجدة «عفاف عز الدين» أستأذن فى اقتباسها عنوانا لمقالى، لقد صدقت فالأجداد منذ سبعة آلاف سنة يهبون لنا كل جديد ومفيد.

هداياهم لا تتوقف ولن تتوقف، فمصر العظيمة، مصر الحضارة رغم أنف الحاقدين والغيورين والمضللين تبقى شامخة معطاءة بكنوزها الكثيرة «الحضارة الفرعونية التى أسست للعلوم والرياضيات والفلك والبناء والطب والتجميل وغيره» ما زال العالم يكتشف عظمتها، يأخذ منها ويبنى عليه.

الأهرامات الشامخة حتى يومنا هذا، سر الأسرار ستبقى كما هى، بنيت بسواعد أجدادنا الأشداء وفكرهم البناء، هناك منْ يقول: إن لديه بناء عظيما، نعم هو عظيم ولكنه هبة من المولى عز وجل عندما أمر أبو الأنبياء إبراهيم ونجله إسماعيل بإقامة البيت، بوأ الله مكانه أى أرشده إليه ودله عليه، ويذكر فى الموسوعات الدينية أن الملائكة هم أول من بنى الكعبة قبل خلق آدم، ثم قام آدم عليه السلام بالحج إليها، وبعد الطوفان، أمر الله إبراهيم عليه السلام بتجديد بنائها ورفع قواعدها.

أذكر هذا بداية للرد على الأقاويل التى تحاول النيْل من مصر وحضارتها وشعبها ودعونا نتوقف عند الحدث الأكبر افتتاح «المتحف المصرى الكبير» عرس الجمهورية الجديدة؛ لنحكى عن عظمة الجدات «نفرتيتى، حتشبسوت، كليوباترا، نفرتارى وسوبك نفرو، وغيرهن»، اللواتى لعبن أدوارا هامة فى حكم مصر فى ازدهارها أو كانت داعمة لملك زوجها، حتشبسوت كانت من أقوى الملكات فى تاريخ مصر القديم، حكمت كملك فرعون وتميز عهدها بالازدهار التجارى والمعمارى، أبرز إنجازاتها المعمارية هو معبدها الجنائزى فى الدير البحري، شيدت طريقا للحجيج من مصر إلى الحجاز وفرت من خلاله أماكن للسقاية والراحة، قادت أربع حملات عسكرية، اثنتان منها كانت للسيطرة على تمرد فى النوبة (بقيادة تحتمس الثالث)، وحملة إلى فلسطين وسوريا.

فنفرتيتى، زوجة الملك إخناتون، اشتهرت بجمالها ولعبت دورًا سياسيًا هامًا. عاشت فترة كوصية على العرش بعد وفاة زوجها، وساهمت فى انتقال السلطة إلى توت عنخ آمون الملك الصغير.

وتوست، آخر ملكة حكمت فى نهاية الدولة الحديثة. كانت زوجة للملك مرنبتاح وتولّت الحكم فى فترة مضطربة تخللتها مؤامرات على العرش، لكنها قادت البلاد بحنكة وحكمه .

ونفرتارى، الزوجة الملكية العظمى للفرعون رمسيس الثاني، ووصفت بأنها أجمل الملكات فى تاريخ مصر القديم كانت من أكثر الداعمين له خلال حكمه .

كليوباترا، آخر فراعنة مصر، واشتهرت بذكائها وقوتها السياسية فى التعامل مع الرومان.

هؤلاء عظيمات مصر فما بالنا برجالها، الملوك العظماء والأحفاد منذ القدم، ما زالوا يبهرون العالم بعقولهم وقوة جيوشهم وشعب مصر الأصيل، وهانحن شاهدنا افتتاح المتحف المصرى الكبير، الذى لا يُضاهيه أى متحف آخر فى العالم، متحف يربط الماضى بالحاضر والمستقبل، افتتاح أبهر العالم قدمته مطربات شابات حفيدات الفراعنة، عظيمات مصر.

عاشت مصر، وعاشت قيادتها وجيشها وشرطتها وشعبها.

أخبار الساعة