قال خالد مصطفى، الخبير في الشؤون الأوروبية، إن كلمة «عقوبات»، رغم صعوبتها، تظل ورقة ضغط سياسية تزداد وجاهتها مع استمرار الحرب في غزة وتصاعد الانتهاكات التي ترصدها المنظمات الدولية، غير أن مسار اتخاذ القرار داخل الاتحاد الأوروبي يكشف أن الوصول إلى عقوبات شاملة على إسرائيل ليس بالأمر السهل، وإنما يحتاج إلى تغيّرات جوهرية في التوازنات السياسية والضغط الشعبي.
وأوضح مصطفى في حوار مع "المصور" ينشر لاحقا، أن الاتحاد الأوروبي يمتلك آلية واضحة لفرض العقوبات، وقد استخدمها مراراً ضد روسيا وإيران وبيلاروسيا، ما يعني أن الأداة موجودة وقابلة للتفعيل إذا توافرت الإرادة السياسية. لكنه شدد على أن شرط الإجماع بين الدول الأعضاء يجعل القرار مرهوناً بمواقف دول داعمة لإسرائيل مثل ألمانيا والمجر والتشيك، التي تعرقل حتى الآن أي تحرك جماعي أو عقابي.