كشف الفنان والمرشد السياحي محمد خميس، خلال استضافته في احدى البرامج، عن سر تمسكه بارتداء الجلابية المصرية، مؤكدًا أنها ليست مجرد زي تقليدي، بل رمز للهوية الوطنية وامتداد للتراث الشعبي المصري.
وأوضح خميس أن ارتباطه بالجلابية يعود إلى نشأته، إذ اعتاد رؤية والده يرتديها، ما عزز لديه الشعور بأنها جزء أصيل من الثقافة المصرية، ووسيلة للتعبير عن الانتماء والاعتزاز بالجذور.
وأشار إلى أن لكل شعب زيه الذي يعكس هويته الثقافية، مؤكدًا أن الجلابية تمنحه مظهرًا يعبر عن مصريته، ويجعله معروفًا بهويته حتى عندما يكون خارج البلاد.
وأضاف أن حرصه على ارتدائها يتجلى بصورة خاصة خلال استقبال السياح والتعامل مع الأجانب والمشاركة في اللقاءات الرسمية، رغبةً منه في تقديم صورة تعكس أصالة المجتمع المصري وثراء تراثه.
وأختتم خميس حديثه بالتأكيد على أهمية الحفاظ على الموروث الشعبي والاعتزاز بالهوية المصرية، معتبرًا أن الزي التقليدي يتجاوز كونه مظهرًا خارجيًا ليصبح رسالة ثقافية تحمل تاريخ الشعب المصري وتعبر عن انتمائه.