كشفت صحيفة «بيلد» الألمانية أن قيمة صفقة انتقال فلوريان فيرتز إلى ليفربول، التي تجاوزت 130 مليون جنيه إسترليني، ليست مصدر الضغط الوحيد المحيط بلاعب الوسط الألماني.
ويواجه الدولي الألماني صعوبة في تقديم أفضل مستوياته بصورة منتظمة منذ انتقاله إلى ليفربول قادما من باير ليفركوزن. لكن المدرب الجديد للفريق، أندوني إيراولا، حاول مساعدته على استعادة مستواه من خلال منحه دورا محوريا في مركز صانع الألعاب «رقم 10».
وأعاد إيراولا تشكيل هجوم ليفربول للاستفادة بأفضل صورة من قدرات فيرتز، البالغ من العمر 23 عاما، بعدما أمضى اللاعب جزءا كبيرا من الموسم الماضي على الجناحين.
وأصبح فيرتز أكثر مشاركة في المباريات هذا الموسم، لكن أرقامه لم تشهد تحسنا كبيرا.
وشارك أساسيا في المباريات الخمس التي خاضها ليفربول حتى الآن في الدوري الإنكليزي الممتاز، لكنه لم يسجل سوى مساهمة واحدة في هدف. وكانت أبرز مبارياته أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، عندما فاز ليفربول 2-1.
ولا يفكر ليفربول في رحيل فيرتز خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير، لكن النادي قد يعيد تقييم وضعه في صيف 2027 إذا لم يتمكن اللاعب من فرض نفسه كأحد العناصر الأساسية في الفريق.
كما تطرح «بيلد» تساؤلات بشأن مدى ملاءمة أسلوب ليفربول الحالي لإمكانات فيرتز. ويفضل إيراولا اللعب بكثافة عالية، مع التركيز على القوة البدنية والهجوم السريع والديناميكي، في حين تتمثل أبرز نقاط قوة فيرتز في قدرته على إيجاد المساحات، واللعب المشترك في المناطق الضيقة، وصناعة الفرص بين الخطوط.
واضطر فيرتز أيضا إلى التأقلم مع غرفة ملابس تضم نجوما بارزين من أصحاب الخبرة، مثل فيرجيل فان دايك، وأليكسيس ماك أليستر، ودومينيك سوبوسلاي، وريان خرافنبرخ.
وفي الوقت الحالي، لا توجد مؤشرات على رغبة ليفربول في بيع أغلى صفقة في تاريخه. لكن إذا لم يتمكن فيرتز من أن يصبح لاعبا حاسما في الفريق، فإن التقرير يرى أن النادي قد يجد نفسه مضطرا في نهاية المطاف إلى البحث عن حل لهذا الوضع.
وذكرت «بيلد» أندية مانشستر سيتي وأرسنال وتشيلسي باعتبارها من الأندية التي قد تكون قادرة على تحمل الحزمة المالية اللازمة لإتمام صفقة مستقبلية لضم فيرتز، مع التأكيد على أن التقرير لم يشر إلى اهتمام أي من هذه الأندية باللاعب في الوقت الحالي.