رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ذكرى رحيله.. محمد القيسي أحد رواد التمثيل العراقي وصاحب الحضور الشعبي المميز

19-7-2026 | 08:26

محمد القيسي

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

يُعد الفنان العراقي محمد القيسي من أبرز الوجوه الفنية التي أسهمت في إثراء الدراما والسينما العراقية خلال النصف الثاني من القرن العشرين، حيث عُرف بحضوره الشعبي وأدائه العفوي، إلى جانب إدارته المقهى البغدادي الذي ارتبط بسهرات المقام العراقي وجلسات التراث البغدادي.

وُلد محمد كاظم رشيد القيسي عام 1928 في محلة الفضل ببغداد، قبل أن ينتقل للعيش في الأعظمية، ثم استقر مع أسرته في منطقة المنصور حتى وفاته. وبدأ مسيرته الفنية في خمسينيات القرن الماضي، مقدمًا أعمالًا تركت أثرًا واضحًا في السينما والمسرح والتلفزيون العراقي.

في السينما، شارك القيسي في عدد من الأفلام البارزة، منها «من المسؤول» (1956)، و«سعيد أفندي» (1957)، و«أبو هيلة» (1962)، و«شايف خير» (1969)، ليؤكد حضوره كأحد نجوم الشاشة العراقية آنذاك.

أما في التلفزيون، فقد برع في تجسيد الشخصيات البغدادية الشعبية، وشارك في العديد من المسلسلات التي لاقت نجاحًا واسعًا، من أبرزها «سينما» (1977)، و«حامض حلو» (1978)، و«بيتنا وبيوت الجيران» (1979)، و«أبو البلاوي» (1980)، و«غاوي المشاكل» (1983).

كما كانت له إسهامات مسرحية مهمة، من بينها مسرحية «إيراد ومصرف» عام 1957، ومسرحية «صايرة ودايرة» عام 1985، ليقدم مسيرة فنية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.

وفي 19 يوليو 1988، رحل محمد القيسي إثر نوبة قلبية مفاجئة عن عمر ناهز 60 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور العراقي، باعتباره أحد الفنانين الذين جسدوا البيئة البغدادية وشخصياتها الشعبية بصدق وإتقان.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة