رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

صاحب «الجبل السحري».. محطات في حياة توماس مان

6-6-2026 | 03:44

توماس مان

طباعة
بيمن خليل
تحل اليوم، 6 يونيو، ذكرى ميلاد الكاتب الألماني توماس مان، أحد أبرز أدباء القرن العشرين والحاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1929. ويُعد مان من الركائز الأساسية للأدب الألماني الحديث، إذ ترك بصمة واضحة في أعمال العديد من الأدباء الذين جاؤوا بعده، من بينهم غونتر غراس وهاينريش بول.
 
وُلد توماس مان عام 1875 في مدينة لوبيك الألمانية، واشتهر بأسلوبه الأدبي المتميز الذي مزج بين الفلسفة والتحليل النفسي والسرد الواقعي، ما جعله من أهم رواد الأدب الحديث.
 
استهل مان مسيرته الأدبية بكتابة الشعر والمقالات، قبل أن يتجه إلى فن الرواية، حيث أصدر عام 1901 روايته الأولى «آل بودنبركس»، التي تناولت تدهور أسرة برجوازية ألمانية، وحققت نجاحًا كبيرًا ونالت إشادة واسعة من النقاد.
 
تأثر مان بأفكار الفيلسوفين شوبنهاور ونيتشه، وهو ما انعكس بوضوح في أعماله التي ناقشت قضايا الصراع بين الفرد والمجتمع، وكذلك العلاقة المعقدة بين الفن والحياة.
 
وخلال الحرب العالمية الأولى، ألّف كتاب «تأملات رجل غير سياسي»، الذي دافع فيه عن الهوية الثقافية الألمانية. إلا أنه أصبح لاحقًا من أبرز المناهضين للنازية، الأمر الذي أدى إلى نفيه إلى سويسرا عام 1933، قبل أن تُسحب منه الجنسية الألمانية عام 1936.
 
أبرز أعماله:
«موت في البندقية» (1912): رواية قصيرة تتناول موضوعي الجمال والهوس، وقد تحولت إلى فيلم سينمائي شهير عام 1971.
«الجبل السحري» (1924): تُعد من أعظم الروايات في الأدب الأوروبي، وتدور أحداثها في مصحة سويسرية، حيث تطرح رؤى فلسفية عميقة حول الزمن والمرض والموت.
«دكتور فاوستوس» (1947): رواية مستوحاة من أسطورة فاوست، عكس من خلالها مان أزمة ألمانيا في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
 
توفي توماس مان في 6 أغسطس 1955 عن عمر ناهز 80 عامًا.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة