رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في اليوم العالمي للوالدين.. كيف نعبر عن امتناننا لمن صنعوا حياتنا؟

1-6-2026 | 12:55

اليوم العالمي للوالدين

طباعة
فاطمة الحسيني

نحتفل في 1يونيو من كل عام باليوم العالمي للوالدين، لتسليط الضوء على الدور المحوري الذي يقوم به الآباء والأمهات في تربية الأبناء ورعايتهم وتوفير بيئة آمنة تساعدهم على النمو والنجاح، وفي هذا اليوم تتجدد الدعوات إلى تقدير الجهود التي يبذلها الوالدان على مدار سنوات طويلة من العطاء والتضحية، ومن منطلق تلك المناسبة نستعرض في السطور التالية مع خبيرة أسرية كيف نعبر عن امتناننا لمن صنعوا حياتنا؟

ومن جهتها قالت الدكتورة منى غازي أخصائي صحة نفسية وأسرية، أن التعبير عن الامتنان للوالدين لا ينعكس إيجابيا عليهم فقط، بل يسهم أيضا في تعزيز الروابط الأسرية وتحسين الصحة النفسية للأبناء، ومع انشغال الحياة اليومية وكثرة المسؤوليات، قد تنسى كثير من النساء أهمية التوقف للحظات من أجل التعبير عن التقدير لمن كان لهم الفضل في تشكيل شخصياتهن ودعمهن في مختلف مراحل الحياة، ولذلك يعد اليوم العالمي للوالدين فرصة مثالية لإظهار الامتنان بطرق بسيطة لكنها مؤثرة، ومنها ما يلي:

-لا يشترط أن يكون التعبير عن الامتنان من خلال الهدايا باهظة الثمن، فالكلمات الصادقة تظل من أكثر الوسائل تأثيرا، يمكن للمرأة أن تخصص وقتا للحديث مع والديها وإخبارهما بما يعنيانه لها، وأن تستعيد معهما الذكريات الجميلة التي تركت أثرا إيجابيا في حياتها، فكثير من الآباء والأمهات يحتاجون إلى سماع كلمات التقدير أكثر مما يحتاجون إلى أي شيء آخر.

- تخصيص وقت للزيارة أو التواصل المنتظم يعد رسالة امتنان عملية، فمع التقدم في العمر، يصبح اهتمام الأبناء ووجودهم بالقرب من والديهم مصدرا مهما للشعور بالسعادة والأمان، ويمكن أن يكون الاتصال الهاتفي اليومي أو الزيارة الأسبوعية وسيلة فعالة للتعبير عن الحب والتقدير.

-من الطرق الجميلة أيضا تقديم المساعدة في الأمور اليومية التي قد تشكل عبئا على الوالدين، سواء كانت متعلقة بالمنزل أو المواعيد الطبية أو الاحتياجات الشخصية، فالمساندة العملية تعكس الاهتمام الحقيقي وتمنح الوالدين شعورا بأن جهودهما السابقة لم تذهب سدى.

- يمكن إشراك الأبناء في الاحتفال بهذه المناسبة، من خلال تعليمهم قيمة الامتنان واحترام الكبار، فحين يرى الأطفال والدتهم وهي تقدر والديها وتحسن معاملتهما، يتعلمون بدورهم أهمية الروابط الأسرية والوفاء للأهل.

-من الأفكار المؤثرة إعداد رسالة مكتوبة أو ألبوم صور يضم أجمل الذكريات العائلية، فمثل هذه اللفتات البسيطة تحمل قيمة معنوية كبيرة وتبقى ذكرى جميلة لسنوات طويلة.

- ينبغي ألا يقتصر الامتنان على المناسبات السنوية فقط، بل يجب أن يكون سلوكا مستمرا يعبر عن التقدير للعطاء الذي قدمه الوالدان طوال حياتهما، فالاهتمام والسؤال والدعاء والكلمة الطيبة كلها أشكال من رد الجميل لا تحتاج إلى تكلفة مادية، لكنها تحمل أثرا عميقا في النفوس.

أخبار الساعة