رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

جرائم الابتزاز الإلكتروني.. تهديد متزايد وعقوبات رادعة للمتورطين

31-5-2026 | 09:21

ارشيفيه

طباعة

شهدت جرائم الابتزاز الإلكتروني خلال السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظًا بالتزامن مع الانتشار الواسع لاستخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، ما جعلها من أبرز التحديات الأمنية التي تواجه الأفراد والمجتمعات في العصر الرقمي.

ويعتمد مرتكبو هذه الجرائم على الحصول على صور أو مقاطع فيديو أو بيانات شخصية للضحايا بطرق مختلفة، سواء من خلال اختراق الحسابات الإلكترونية أو انتحال الشخصيات أو استدراج الضحايا عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، ثم استخدام تلك المعلومات للضغط عليهم وابتزازهم ماديًا أو معنويًا.

وتكمن خطورة الابتزاز الإلكتروني في تأثيره النفسي والاجتماعي على الضحايا، حيث قد يتسبب في حالة من القلق والخوف والعزلة، فضلًا عن الخسائر المالية التي قد تنتج عن استجابة بعض الضحايا لمطالب المبتزين.

وفي هذا الإطار، تتخذ الأجهزة الأمنية إجراءات مكثفة لرصد وتتبع مرتكبي جرائم الابتزاز الإلكتروني وضبطهم، مستفيدة من التقنيات الحديثة والخبرات الفنية المتخصصة في مجال مكافحة الجرائم الإلكترونية.

كما تفرض القوانين عقوبات رادعة على المتورطين في تلك الجرائم، بهدف حماية المواطنين وردع المخالفين. ويؤكد المختصون أهمية عدم الاستجابة لمطالب المبتزين أو تحويل أي مبالغ مالية لهم، مع ضرورة الاحتفاظ بالأدلة والرسائل المتعلقة بالواقعة والتوجه فورًا إلى الجهات المختصة للإبلاغ عنها، بما يساعد في سرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

كما ينصح الخبراء بضرورة تعزيز الوعي الرقمي، وعدم مشاركة البيانات الشخصية أو الصور الخاصة مع أشخاص غير موثوق بهم، واستخدام وسائل الحماية الإلكترونية وتفعيل إجراءات الأمان للحسابات المختلفة.

وتظل مواجهة جرائم الابتزاز الإلكتروني مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الأمنية والمجتمع والأفراد، من خلال نشر الوعي وتعزيز الثقافة الرقمية والالتزام بإجراءات الحماية اللازمة، بما يسهم في بناء بيئة إلكترونية أكثر أمنًا للجميع.

أخبار الساعة