يقول د.ولاء فهمي استشاري الجلدية: قد يكون من الصعب التفريق بين الصدفية و الإكزيما، لأنهما قد تبدوان متشابهتين ولهما أعراض متقاربة. ..فكلاهما قد يسبب طفحًا جلديًا يظهر في أماكن متشابهة، مثل اليدين أو فروة الرأس، وكلاهما غير معدٍ، لكن الطفح في الحالتين قد يتعرض للعدوى.
الصدفية مرض مناعي ذاتي، أي أن الجهاز المناعي لا يعمل بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى نمو خلايا الجلد بسرعة كبيرة، فتتراكم على سطح الجلد في صورة بقع بيضاء متقشرة. وقد ترتبط عوامل الخطورة بالجينات أو بعض المحفزات البيئية أو كليهما.
و يمكن التفريق بينهما بناء على عدة عوامل، منها:
1. الحكة:
-الصدفية غالبًا تسبب حكة أخف، وقد يصاحبها أحيانًا إحساس بالحرقان.
-الإكزيما تسبب حكة شديدة لدرجة أن بعض الأشخاص يحكون الجلد حتى ينزف.
2. أماكن الظهور:
-الصدفية تظهر غالبًا في فروة الرأس، والمرفقين، والركبتين، والأرداف، والوجه.
-الإكزيما شائعة أكثر خلف الركبتين أو داخل المرفقين.
3. العمر:
كلا الحالتين قد تصيبان أي عمر، لكن الإكزيما أكثر شيوعًا لدى الأطفال.
4. تأثير الشمس:
-التعرض المعتدل للشمس قد يساعد في علاج الصدفية لأنه يبطئ النمو غير الطبيعي لخلايا الجلد، لكن الإفراط في التعرض قد يفاقم الأعراض.
-أما المصابون بالإكزيما فقد يكونون أكثر حساسية للحرارة، لأن التعرّق قد يحفّز النوبات.