رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

مؤشرات الحجوزات تكشف عن إقبال متزايد من الأوروبيين .. لؤلؤة السياحة


26-4-2026 | 10:54

.

طباعة
تقرير: صابر العربى

سيناء أرض السياحة وقصة الوطن من التحرير إلى التعمير، إلى تبوؤ مكانة عالمية فى السياحة الدولية، لتتربع على عرش المقاصد السياحية، وتتمتع سيناء بمقاصد سياحية متفردة عالميًا، كما تتميز بتنوع سياحى فريد لا نظير له، من الشواطئ الخلابة فى شرم الشيخ التى لا مثيل لها، ووجود دهب وطابا، فضلًا عن الجبال الروحية فى سانت كاترين، مرورًا بأشهر مواقع الغوص العالمية مثل «البلو هول» و«الثرى بولز»، وتكتمل التجربة السياحية بسحر الطبيعة البكر وتقاليد الحياة البدوية، التى تجذب الباحثين عن تجربة أصيلة تجمع بين الهدوء والتواصل مع البيئة.

وفى هذا السياق، قال الدكتور عاطف عبد اللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمرى مرسى علم، وعضو مجلس إدارة جمعية مستثمرى جنوب سيناء، إن مؤشرات السياحة الوافدة إلى مصر مع بداية عام 2026 تبشر بعام سياحى مزدهر، فى ظل التحسن المستمر فى حركة السفر الدولية وزيادة الإقبال على المقاصد السياحية المصرية.

وأشار عبداللطيف إلى أن مصر تمتلك تنوعًا سياحيًا فريدًا يجمع بين السياحة الشاطئية على البحرين الأحمر والمتوسط، والسياحة الثقافية والأثرية، لافتًا إلى أن من أبرز عوامل النجاح خلال عام 2025 والمستمر فى 2026 هو الاهتمام الكبير من الدولة بقطاع السياحة، وتقديم التسهيلات والتيسيرات للمستثمرين والعاملين بالقطاع، والتوسع فى المنشآت السياحية والفندقية، وهو ما يعزز مكانة السياحة باعتبارها أحد أهم محركات الاقتصاد المصري.

وسجلت السياحة المصرية خلال عام 2025 أداءً استثنائيًا وغير مسبوق، حيث استقبلت مصر قرابة الـ 19 مليون سائح، محققة رقمًا قياسيًا جديدًا بمعدل نمو بلغ 21 فى المائة مقارنة بعام 2024، فى إنجاز يعكس القوة المتنامية للمقصد السياحى المصرى على الساحة الدولية.

وعن هذه الأرقام يقول شريف فتحى،وزير السياحة أن ما حققته السياحة المصرية خلال عام 2025 يُعد إنجازًا كبيرًا، وتأكيدًا على قدرة مصر التنافسية، فى ظل ما تتمتع به من أمن واستقرار والرؤية الواضحة والاستراتيجية المتكاملة التى تعتمد على إبراز تنويع الأنماط والمنتجات السياحية للمقصد المصرى والتى لا مثيل لها فى العالم مع تحسين جودة الخدمات السياحية المقدمة.

وأضاف وزير السياحة، أن هذا النمو يفوق متوسط معدل النمو العالمى الذى قدرته منظمة الأمم المتحدة للسياحة بنحو 5 فى المائة فقط، وهو ما يعكس ثقة السائحين من مختلف دول العالم فى مصر كوجهة سياحية متنوعة وآمنة وقادرة على تقديم تجارب سياحية متنوعة ومتكاملة.

السياحة الشاطئية تأتى فى المرتبة الأولى بين الأنماط السياحية الأكثر جذبًا خلال عام 2026، وفقًا لما أكده، نائب رئيس جمعية مستثمرى مرسى علم، منوهًا أن أبرز الجنسيات السياحية الوافدة إلى مصر من الأسواق الأوروبية التقليدية، مثل «روسيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا»، لا تزال تمثل ركيزة أساسية للسياحة الوافدة وتشهد معدلات نمو مستمرة، إلى جانب أسواق واعدة يجب التركيز عليها بشكل أكبر، وفى مقدمتها السوق الصينية واليابانية والأمريكية والأسترالية.

وأفاد «عبداللطيف» أن مؤشرات الحجوزات كشفت عن أن مناطق جنوب سيناء وخاصة سانت كاترين، تشهد حاليا إقبالًا متزايدًا من كبار السن الأوروبيين لسياحة الاستشفاء والروحانيات بحثًا عن الهدوء والسكينة، حيث تعتمد هذه الرحلات على زيارة المقدسات الدينية ووديان سانت كاترين التاريخية التى تمت إعادة فتحها مؤخرًا ما يوفر تجربة دينية وبيئية فريدة، لافتًا إلى أن إعادة فتح وديان سانت كاترين ساهمت فى جذب المزيد من الزوار الأوروبيين وتنشيط السياحة الدينية والبيئية لهذه البقعة الساحرة فى مناطق جنوب سيناء.

وأضاف نائب رئيس جمعية مستثمرى مرسى علم، أن أهم ما يميز السياحة الدينية والروحانية أنها تأتى طوال العام وليست فى أوقات محددة، فضلًا عن أن متوسط إقامة السياح القادمين بهذا النمط السياحى جيدة جدًا، والأهم أن متوسط إنفاق هؤلاء السياح مرتفع، مشيرًا إلى أن الغالبية العظمى من هؤلاء السياح من كبار السن.

وأشار «عبدااللطيف» إلى أن الحركة السياحية الوافدة إلى سانت كاترين سترتفع بشكل كبير خلال الفترة المقبلة حال افتتاح مطار المدينة بعد توسعته، بخلاف أن افتتاح مشروع التجلى الأعظم، سيكون له صدى عالمى كبير على مستوى السياحة الدينية والروحانية بالعالم ويضعها بقوة على خريطة السياحة العالمية.

وتابع نائب رئيس جمعية مستثمرى مرسى علم، أن مشروع «التجلى الأعظم فوق أرض السلام» فى سانت كاترين، يُعد من أبرز مشروعات التطوير السياحى فى العقود الأخيرة، ونقلة نوعية فى السياحة الروحية، ويهدف إلى تحويل المدينة إلى وجهة عالمية للسياحة الروحية والبيئية، ومشروع التجلى الأعظم سيغير شكل المنطقة بالكامل، وتطوير وافتتاح مطار سانت كاترين سيكون له فائدة كبيرة، لأن نوعية السائح القاصد منطقة كاترين من كبار السن، والأفضل الانتقال لكاترين طيران بدلًا من الوصول برى،لأن الرحلة لا تقل عن 8 ساعات من القاهرة و5 ساعات عن طريق طابا.

واختتم «عبداللطيف» تصريحه، بالمطالبة بإنشاء مركز استشفائى عالمى وليس علاجيا فى مدينة سانت كاترين، للعلاج بالطبيعة والأعشاب والروحانيات، والترويج للموارد الطبيعية فى منطقة كاترين على مستوى العالم، والترويج للمزروعات «الأورجانيك»، كما أن كاترين للعام الثالث على التوالى تتصدر أفضل زيت زيتون فى العالم متفوقة على زيت الزيتون الإيطالى واليونانى والإسباني.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة