أعلن وزير أوروبا والشئون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، أنه قرر مع نظيره الألماني يوهان فاديفول التوجه إلى الأراضي السودانية معًا خلال الأشهر المقبلة، وذلك في ظل الظروف التي تتسم بأزمة إنسانية وأزمة أمنية، وضرورة ملحة لإعطاء صوت للمجتمع المدني السوداني.
وقال الوزير الفرنسي - في مؤتمر صحفي عقب مؤتمر برلين حول السودان الذي عقد اليوم الأربعاء - إن الأولوية تُعطى في الحوارات الثنائية والتبادلات الدبلوماسية مع الدول المعنية لحل الأزمة السودانية، مؤكداً أنها "أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم اليوم، مجدداً قوله بأن "جزءا من إنسانيتنا على المحك هناك".
وذكّر الوزير الفرنسي بالمؤتمرات التي عُقدت من أجل السودان، من بينها المؤتمر الحالي في برلين، والذي سبقه مؤتمر في لندن وآخر في باريس.