تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل عبد الله فرغلي، أحد أبرز نجوم الكوميديا في المسرح والتليفزيون، والذي ترك بصمة فنية خالدة رغم عدم سعيه للبطولة المطلقة، مكتفيًا بأدوار مميزة حفرت اسمه في ذاكرة الجمهور.
وُلد الفنان عبد الله فرغلي في 3 مارس عام 1928، ورحل عن عالمنا في 18 مايو 2010 عن عمر ناهز 82 عامًا، بعد رحلة فنية طويلة أثرت الحياة الفنية بالعديد من الأعمال المميزة.
حصل فرغلي على ليسانس الآداب قسم اللغة الفرنسية، وعمل مدرسًا لمادة اللغة الفرنسية بإحدى المدارس الحكومية قبل أن يتجه إلى التمثيل، حيث بدأ مشواره الفني الذي قدّم خلاله شخصيات لا تُنسى.
ورغم أنه لم يسع إلى أدوار البطولة المطلقة، فإن إيفيهاته وجمله الشهيرة ما زالت عالقة في أذهان الجمهور، لتؤكد حضوره الفني المستمر عبر أعماله في المسرح والسينما والتليفزيون.
وتعرض الفنان الراحل لأزمة صحية نتيجة إصابته بالسرطان، كما أصيب بضيق حاد في التنفس أثناء وجوده بالمنزل، ليُنقل على الفور إلى المستشفى، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بعد مسيرة حافلة بالعطاء.
وشُيّعت جنازته من مسجد مسجد مصطفى محمود بالمهندسين، بحضور أسرته وعدد محدود من الفنانين، من بينهم أشرف زكي ونهال عنبر.
ويظل دور المدرس «علام ملواني» في مسرحية مدرسة المشاغبين واحدًا من أبرز أدواره التي خطفت أنظار الجمهور وأكدت موهبته الكوميدية الفريدة.