ترغب كل امرأة عصرية أن تحظى بعلاقة حب مستقرة، شريك يقدر نجاحها ويشاركها الحياة دون أن يحد من استقلاليتها، ومع ذلك هناك كثيرات يجدن أنفسهن عازبات رغم كل إنجازاتهن ومهاراتهن.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية اهم الأسباب النفسية وراء تأخرك للزواج وفقا لما نشر علي موقع، citymagazaine واليك التفاصيل:
الاستقلال كشكل من أشكال الحماية الذاتية:
المرأة الناجحة والعصرية تسعي للاستقلال و قادرة على بناء حياتها بنفسها واتخاذ القرارات الحاسمة في حياتها دون تدخل من احد، فهذا يبعث رسالة مفادها بأنها لا تحتاج الي شريك، فالعلاقة الصحية لا تقوم على الاحتياج، لكنها تحتاج إلى مساحة حقيقية تسمح لشريك محتمل بالدخول والمشاركة.
الإدمان على عدم التوافر العاطفي:
المرأة العصرية قد تدعي الرغبة في رجل مستقر، لكن اختياراتها السابقة تكشف الانجذاب للرجال غير المتاحين عاطفيا، هؤلاء يمنحون شعور بالإثارة المؤقتة والأمان الظاهري، لكنهم لا يسمحون ببناء علاقة حقيقية، فهذا النمط يحافظ على منطقة راحتك العاطفية، لكنه يمنعك من الوصول إلى شريك مستعد للالتزام والبقاء.
عدم الرغبة في التنازل:
الحياة المنظمة والروتين المريح للمرأة الناجحة تجعلها تتردد أحيانا في التكيف مع أي تغييرات يفرضها شريك محتمل، الشراكة بطبيعتها فوضي وتتطلب تقديم بعض التنازلات، التمسك بالسيطرة على كل شيء قد يؤدي إلى تفويت فرصة لعلاقة جدية، رغم الرغبة الحقيقية في الحب.
إظهار الكمال والخوف من النقص:
تحقيقك للنجاح الذاتي يجعل توقعك من الشريك عالي تبحثين عن الرجل المثالي ,الذي تجاوز كل العقبات، قوي دائما، ولا يحمل أعباء الماضي ولكن لا يوجد إنسان كامل تماما، كما لا يمكن أن تكون حياتك بلا تحديات أو جراح، العلاقة الحقيقية تتطلب تقبل العيوب، عيوبك وعيوب شريكك، وهو ما يخلق الانسجام الحقيقي بينكما.
تريد علاقة وتهرب منها في نفس الوقت:
المرأة العصرية تقول إنها تبحث عن شريك، لكن في نفس الوقت تخشي فقدان حريتها واستقلاليتها، هذا التردد يجعل تصرفاتها تتأرجح بين الانفتاح والانعزال، ما يرسل إشارات مختلطة للشريك المحتمل ويصعب بناء علاقة مستقرة