رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

حسابات التأهل الصعبة وكسر عقدة «صفر فوز»


13-6-2026 | 14:46

.

طباعة
علاء محجوب يكتب:

لا مجال للمجازفة فى المونديال، مواجهة بلجيكا «الشياطين الحمر» بالمباراة الأولى فى مجموعتنا ليست مجرد ثلاث نقاط فى رصيد الفريق، بل هى إعلان نوايا، وبناء للثقة، وكسر لعقدة تاريخية لازمت الكرة المصرية عبر مشاركاتها السابقة، منتخب الفراعنة يخوض المونديال بقيادة المدير الفنى حسام حسن، وبجيل ذهبى يقوده النجم محمد صلاح، ومعه عمر مرموش؛ أملا فى تحقيق طموحات المصريين فى عبور دور المجموعات والتأهل للدور الثانى، لأول مرة فى تاريخ الفراعنة.

يوم الاثنين 15 يونيو على أرضية ملعب «لومين فيلد»، ستكون البداية أمام المنتخب البلجيكى المصنف الرابع عالميًا وفق تصنيف الفيفا، والفوز فى هذه المباراة يعنى وضع قدم فى الدور الثانى بنسبة تزيد على 50 فى المائة، وإرسال رسالة تحذير واضحة للمنتخبين النيوزيلندى والإيرانى، أما التعادل فيعنى الحصول على نقطة ثمينة تمنح المنتخب الأريحية النفسية والفنية فى المباراتين التاليتين، أمام نيوزيلندا ومن بعدها إيران، أما الخسارة فتعنى الدخول فى حسابات معقدة، والاعتماد على نتائج الآخرين، وانتظار معجزة كروية، حسام حسن يدرك هذه المعادلة جيدًا، يعلم أن «ضربة البداية» هى الفارق بين منتخب يدخل البطولة بثقة عالية، ومنتخب يبحث عن التعويض تحت وطأة الضغط الجماهيرى والإعلامى.. وتصريحه فى المعسكر الأخير كان واضحًا لا لبس فيه: «نحن لا نذهب للمشاركة الشرفية، نحن نذهب للمنافسة وتحقيق إنجاز تاريخى».

والمجموعة التى أوقعت قرعة المونديال فيها الفراعنة، ليست مجموعة مستحيلة العبور..

انتحار تكتيكى

المنتخب البلجيكى يمر بمرحلة تحول فنى بعد شيخوخة جيله الذهبى، والمنتخب النيوزيلندى منتخب منظم دفاعيًا لكنه يفتقر للجودة الفردية، والمنتخب الإيرانى قوى بدنيًا وتكتيكيًا لكنه يعانى من مشاكل إدارية وغيابات مؤثرة فى صفوفه فالفرصة سانحة لكسر عقدة «صفر فوز»، بشرط توفر ثلاثة عناصر، الخطة الواضحة، التركيز الكامل لمدة 270 دقيقة حصيلة المباريات الثلاث والاستفادة القصوى من أخطاء المنافسين.

بلجيكا تحت قيادة الفرنسى رودى جارسيا، بمعطيات فنية جديدة، المدرب السابق لأندية ليون وروما ونابولي، معتمدا على خطة 4-2-3-1، مع التركيز على الاستحواذ والتحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، واستغلال المساحات خلف المدافعين، خاض المنتخب البلجيكى أربع مباريات ودية رسمية استعدادًا للمونديال، وكانت نتائجها كاشفة لنقاط القوة والضعف، فاز على صربيا بهدفين نظيفين، ونال هزيمة 1-3 أمام إنجلترا، وظهرت عيوب دفاعية كارثية، وأخطاء فردية فى التمركز والتغطية العكسية، وتعادل مع الماكينات الألمانية 1-1، وفا ز برباعية أمام لوكسمبورج، ووضح أن خط وسط بلجيكا لا يزال من الأفضل عالميًا، لكن الخط الدفاعى يعانى من البطء ونقص الخبرة بعد اعتزال المخضرم يان فيرتونجن دوليًا، وأوراق الفريق الرابحة التى يعتمد عليها الجهاز الفنى تضم كيفن دى بروين 34- عامًا- وهو يمثل 60 فى المائة المائة من قوة بلجيكا الهجومية”.

وفى اللقاء الثانى أمام نيوزيلندا يوم 21 يونيو، فهى مباراة «الست نقاط»، فالفريق النيوزيلندى يمثل القوة الخفية للمحيط الهادئ فترتيب نيوزيلندا 84 عالميًا، بينما مصر 28، الفارق واضح فى جودة اللاعبين المحترفين فى الدوريات الكبرى ثم المباراة الثالثة أمام إيران.

سيناريوهات التأهل

أما سيناريوهات تأهل الفراعنة بعد مباراتى بلجيكا ونيوزيلندا، فلو فزنا على بلجيكا ونيوزيلندا نكون ضمنا الصعود قبل مباراة إيران، وتكون المباراة تحصيل حاصل، ولو تعادلنا مع بلجيكا وفزنا على نيوزيلندا فقد حصلنا على 4 نقاط، والتعادل مع إيران يصعد بنا رسميًا بـ5 نقاط، ولو خسرنا من بلجيكا وفزنا على نيوزيلندا يكون لدينا 3 نقاط، وهنا تصبح مباراة إيران «فوز أو خروج»، ولذا يجب الفوز بأية نتيجة.

ويتأهل أول وثانى كل مجموعة، بالإضافة الى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.

والحصول على 7 نقاط يعنى الصعود الرسمى كثانى المجموعة.. والحصول على 5 نقاط يعنى صعوداً بنسبة 95 فى المائة بفارق الأهداف، هنا يكفى التعادل مع إيران بعد الفوز على نيوزيلندا 2-0، أما الحصول على 4 نقاط فيعنى صعود مشروط، ولذا يجب الفوز على نيوزيلندا 3-0 أو أكثر، ثم التعادل مع إيران، أما الحصول على 3 نقاط فهو يعنى خروج بنسبة 90 فى المائة. إلا بمعجزة وفوز بفارق كبير، مع خسارة الآخرين.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة