وأنا كأديب أهتم بالأدب بكل أشكاله، إلا أننى كمصرى مثل كل المصريين أتابع مباريات كرة القدم وخصوصًا منتخبنا القومي، ولكن ليس بالقدر الذى يمكننى من الكتابة عن هذا الشأن، ولكنى أعتبرها محاولة من محاولاتي، لذلك استقيت بعض معلوماتى الرياضية من بعض المصادر الرياضية.
ويترقب العالم بشغف كبير انطلاق كأس العالم 2026، حيث تتجه أنظار الملايين نحو هذه النسخة التاريخية. وتقام البطولة للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين 3 دول: أمريكا، كندا، والمكسيك، وبمشاركة موسعة تصل إلى 48 منتخبًا بدلاً من 32. وتشهد البطولة التى تنطلق فى 11 يونيو وتستمر حتى 19 يوليو 2026 العديد من الميزات التى تزيد من ترقب الجماهير، حيث يتضمن 104 مباراة تُقام عبر 16 مدينة مستضيفة.
وتم إقرار قوانين وقواعد صارمة لتقليل إضاعة الوقت ومحاربة الاحتجاجات الجماعية، مع تشديد عقوبات سوء السلوك، بالإضافة إلى توقعات تظهر قوائم المرشحين للبطولة فى منافسة شرسة وسط توقعات متقاربة من الذكاء الاصطناعى بين منتخبات كبرى مثل إسبانيا، فرنسا، والأرجنتين.
وعلى المستوى المحلي، يتابع 110 ملايين مصرى منتخبنا القومى ممثل مصر فى رياضة كرة القدم، وذلك منذ أن لعب مباراته الأولى فى 28 أغسطس 1920 ضد إيطاليا وهُزِمَ بنتيجة 2-1، والمنتخب الوطنى عضو بالاتحاد الدولى لكرة القدم «الفيفا» دوليًا، والاتحاد الإفريقى لكرة القدم «كاف» قاريًا، ويشرف عليه الاتحاد المصرى لكرة القدم.
شارك منتخبنا حتى الآن فى أربع نسخ فقط من كأس العالم: 1934، 1990، 2018، 2026، وكان أول منتخب خارج الأمريكتين وأوروبا يشارك فى كأس العالم. ويمتلك منتخبنا الوطنى أطول سلسلة مباريات بدون هزيمة فى أمم إفريقيا وصلت إلى 24 مباراة، وهذه السلسلة تضعه أول منتخب إفريقى يصل لهذا الرقم بجانب حصد البطولة 7 مرات و3 مرات متتالية حتى انتهت بهزيمته أمام الكاميرون فى نهائى كأس الأمم الإفريقية 2017.
تم تشكيل المنتخب الوطنى الأول لمصر قبل الألعاب الأوليمبية الصيفية 1920 التى عُقِدت فى بلجيكا. ظهر لأول مرة فى غنت فى 28 أغسطس 1920، وهُزِم بنتيجة 2-1 أمام إيطاليا فى جولة التصفيات. وكان منتخبنا أول منتخب إفريقى يخوض نهائيات كأس العالم. فتعود مشاركته الأولى فى 1934 التى أقيمت فى إيطاليا، حيث وصل منتخبنا بسهولة وفاز على فلسطين فى التصفيات 7-1 ذهابًا و4-1 إيابًا.
وفى أول ظهور لمنتخبنا القومى فى نهائيات كأس العالم فى 27 مايو 1934، هُزِم منتخبنا أمام المجر صاحبة السمعة الكروية المدوية آنذاك بنتيجة 4-2، وكان اللاعب عبد الرحمن فوزى هو صاحب أول ثنائية إفريقية فى كأس العالم.
وبعد 56 عامًا من مشاركته الأولى فى نهائيات كأس العالم، تأهل المنتخب بقيادة المدرب الوطنى محمود الجوهرى إلى كأس العالم 1990 بإيطاليا، حيث أُطيح به فى الدور الأول، بالرغم من حصوله على نتائج مشرفة، فتعادل 1-1 مع هولندا، وبدون أهداف مع أيرلندا، قبل أن يخسر المباراة الأخيرة 1-0 أمام إنجلترا.
وخلال الأربع مرات التى تأهل فيها منتخبنا لكأس العالم بتعادلين وخمس هزائم، لم يفز منتخبنا القومى بأى مباراة فى نهائيات كأس العالم. فى عام 1934 أصبحت مصر أول فريق إفريقى يلعب فى المونديال، ثم تأهل مرة أخرى فى عام 1990، وأصبح الفريق لديه أطول فجوة على الإطلاق بين مباراتين فى كأس العالم: مرت 56 عامًا و16 يومًا.
ويشارك منتخبنا فى بطولة كأس العالم 2026 للمرة الرابعة فى تاريخه منذ مشاركته الأخيرة فى روسيا 2018، حيث نجح الفراعنة فى حجز بطاقة التأهل للنهائيات العالمية بعد مشوار قوى فى التصفيات الإفريقية، عندما تصدر مجموعته دون هزيمة، متفوقًا على منتخبات قوية بفضل صلابته الدفاعية وخبرات لاعبيه الدوليين.
وتُعد هذه المشاركة بمثابة فرصة ذهبية لمنتخب مصر لإثبات مكانته كواحد من أبرز المنتخبات الإفريقية والعربية، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لتحقيق مشاركة استثنائية تكتب فصلاً جديدًا على الساحة العالمية، بقيادة النجم العالمى محمد صلاح وجيل يجمع بين الخبرة والطموح، ويضم أسماء بارزة مثل عمر مرموش، وتريزيجيه، ومصطفى محمد.
وبعد مشوار طويل من النجاحات كلاعب، أثبت حسام حسن أنه لا يكتفى بكونه أحد أعظم الهدافين فى تاريخ الكرة المصرية، بل أصبح أيضًا أحد أبرز المدربين المحليين. وبدأ العميد مسيرته الكروية الحافلة فى الأهلي، فشهدت محطته الأولى انطلاقته نحو المجد محققًا العديد من الألقاب المحلية والقارية، وخاض تجربة احترافية فى أوروبا مع باوك اليونانى ونيوشاتل زاماكس السويسرى قبل عودته ليواصل سطوته التهديفية. ولعل أبرز محطات مسيرته جاءت بتمثيل قطبى الكرة المصرية الأهلى والزمالك، ليحقق معهما جميع الألقاب الممكنة بما فى ذلك أرقام قياسية فى الدورى المصرى ودورى أبطال إفريقيا ودوليًا، ويُعد حسام حسن الهداف التاريخى لمنتخب مصر.
وبعد اعتزاله اتجه حسام حسن للتدريب عام 2008، فبدأ مشواره مع النادى المصرى وقاد عدة أندية كبرى مثل الزمالك والإسماعيلى والمصري، محققًا نجاحات لافتة، كان أبرزها قيادة الأندية للمنافسة على المراكز المتقدمة والتأهل للبطولات القارية، بالإضافة إلى بصمته الواضحة على أداء اللاعبين بروح قتالية عالية.
تولى حسام حسن القيادة الفنية لمنتخب مصر فى فبراير 2024، فعمل على تعزيز هوية الفراعنة القتالية، وتوجت جهوده بقيادة الفريق للتأهل لنهائيات كأس العالم 2026، محققًا رقمًا قياسيًا بإنهاء التصفيات دون أى هزيمة للمرة الأولى منذ 91 عامًا، ويطمح حاليًا لتحقيق إنجاز أكبر عند ظهوره على الساحة العالمية.
وقد حجزت مصر مقعدها فى كأس العالم 2026 بعدما اعتلت صدارة المجموعة الأولى فى التصفيات الإفريقية التى ضمت بوركينا فاسو، وسيراليون، وغينيا بيساو، وإثيوبيا، وجيبوتي، حيث حققت ثمانية انتصارات وتعادلين لتحصد 26 من أصل 30 نقطة، بفارق مريح عن أقرب منافسيها، لتضمن تأهلها قبل الجولة الأخيرة.
تميز أداء المنتخب الوطنى الذى بدأ مشواره فى التصفيات تحت قيادة فيتوريا، ففاز على جيبوتى 6-0، وسيراليون 2-0، قبل أن يتولى حسام حسن المهمة بفاعلية هجومية وصلابة دفاعية، إذ سجل الفريق 20 هدفًا من بينها 9 أهداف أحرزها محمد صلاح، بينما لم تستقبل شباكه سوى هدفين خلال مبارياته العشر، ليؤكد الفراعنة جدارتهم بالعودة إلى المسرح العالمي.
كان منتخب مصر قريبًا من المشاركة فى النسخة الافتتاحية لكأس العالم فى الأوروغواى عام 1930، حيث تلقى دعوة من جول ريميه رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم آنذاك، برفقة مجموعة من المنتخبات الأوروبية للسفر عبر باخرة مشتركة من فرنسا، لكن القدر لعب دورًا غريبًا، إذ تسببت عاصفة بحرية فى عدم وصول البعثة المصرية فى الموعد المحدد لانطلاق الرحلة البحرية نحو أمريكا الجنوبية. ومع ذلك نجح المنتخب فى التأهل لنهائيات إيطاليا 1934. وأقيمت البطولة بنظام خروج المغلوب، وأوقعت القرعة مصر فى مواجهة المجر، ورغم الخسارة 4-2 والخروج المبكر، فإن تلك المباراة شهدت بزوغ النجم عبد الرحمن فوزى الذى سجل هدفى الفراعنة.
سجل منتخب مصر حضوره الأخير فى كأس العالم روسيا 2018 بقيادة المدرب الأرجنتينى هيكتور كوبر بعد غياب دام 28 عامًا، حاملاً آمالاً جماهيرية كبيرة بفضل تألق نجمه الأبرز محمد صلاح. ورغم خسارة المباراة الافتتاحية أمام أوروغواى بنتيجة 1-0 فى غياب نجم ليفربول للإصابة، إلا أنه تمكن من العودة فى المباراة الثانية وأحرز هدفًا شرفيًا فى الهزيمة 3-1 أمام أصحاب الأرض، وهو أول أهداف الفراعنة فى البطولة بعد 28 عامًا.
واختتم المنتخب الوطنى دور المجموعات بمواجهة السعودية، والتى شهدت اللحظة الأكثر إيجابية بتسجيل صلاح هدفًا رائعًا بعد انفراد تام بمرمى المنافس، وبالرغم من الخسارة 2-1 والخروج من الدور الأول بثلاث هزائم، إلا أن البطولة مثلت عودة الفراعنة إلى الساحة العالمية وإن لم تحقق النتائج المرجوة.
وقد تقاسم لقب هداف منتخب مصر التاريخى فى كأس العالم لاعبان برصيد هدفين لكل منهما: محمد صلاح، والمهاجم الأسبق عبد الرحمن فوزي. فسجل عبد الرحمن فوزى هدفيه فى مباراة واحدة أمام المجر خلال الظهور الأول لمنتخب مصر فى إيطاليا 1934، ليُصبح أول لاعب عربى وإفريقى يسجل فى تاريخ كأس العالم، على الرغم من خسارة الفراعنة لمباراتهم الوحيدة بنتيجة 4-2، ووداع البطولة التى أقيمت بنظام خروج المغلوب.
أما محمد صلاح، فقد أحرز هدفيه فى روسيا 2018، وجاء أحدهما فى مرمى روسيا والآخر فى شباك السعودية، مما يجعله شريكًا لهذا الإنجاز فى العصر الحديث. ومع تأهل منتخبنا الوطنى لبطولة أمريكا الشمالية 2026، يمتلك صلاح الفرصة لتسجيل الهدف الثالث والانفراد بلقب الهداف التاريخى لمنتخب مصر فى النهائيات العالمية.
وعن اللاعب الأكثر مشاركة مع منتخب مصر فى كأس العالم، فلا يزال اللقب متقاسماً بين جيلين من اللاعبين، إذ يتشارك مجموعة كبيرة من النجوم برصيد ثلاث مباريات كحد أقصى، ويعود ذلك إلى اقتصار مشاركات الفراعنة على أربع نسخ فقط من البطولة، لم يتجاوزوا فيها ثلاث مباريات فى أى نسخة باستثناء إيطاليا 1934 التى شهدت مباراة إقصائية واحدة. وتضم القائمة اللاعبين الأساسيين من جيل إيطاليا 1990، بالإضافة إلى الجيل الحالى بقيادة محمد صلاح وزملائه الذين شاركوا فى روسيا 2018.
وعلى الرغم من أن مشاركات المنتخب المصرى فى كأس العالم ظلت متباعدة وغير متكررة، إلا أنها تركت بصمات تاريخية لا تُمحى. ويُعد الظهور الأول فى إيطاليا 1934 هو الأبرز من الناحية التاريخية، إذ مثل الفراعنة أول منتخب إفريقى وعربى يشارك فى النهائيات، وهو إنجاز مهد الطريق لحضور الأجيال الإفريقية والعربية اللاحقة.
وبفضل رأسية حسام حسن فى الفوز على الجزائر 1-0 بعد التعادل السلبى فى مباراة الذهاب، تحقق حلم الملايين بعودة مصر للظهور فى كأس العالم بعد غياب دام 56 عامًا، لتصنع لحظة أيقونية أخرى عندما حققت تعادلاً تاريخيًا 1-1 أمام هولندا بطل أوروبا فى ذلك الوقت، بهدف سجله مجدى عبد الغنى من ركلة جزاء، قاد المنتخب لحصد أول نقطة فى النهائيات العالمية. واكتسب هذا الهدف شهرة أسطورية لا تزال عالقة فى أذهان الجماهير كرمز للندية والصمود أمام أبطال العالم.
ولذلك تأمل جماهير الكرة المصرية أن ينجح المنتخب الوطنى بقيادة حسام حسن فى تحقيق نتائج ملموسة فى بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وهذه الآمال قد زادت فى ديسمبر الماضى بعد إعلان قرعة البطولة ووجود المنتخب المصرى ضمن مجموعة، التأهل عنها قد يصبح ممكنًا مع منافسين هم: بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.
وإذا ما قورنت مجموعة المنتخب المصرى بباقى أقرانه من المنتخبات العربية على الأقل، فإن كتيبة المدرب حسام حسن تمتلك فرصة معقولة للتنافس على التأهل، لاسيما فى بطولة تضم 48 منتخبًا يتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة من المجموعات الـ12، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث.
يُعد المنتخب الوطنى أحد أكثر المنتخبات الإفريقية نجاحًا على مستوى القارة، بعدما تُوج بلقب كأس الأمم الإفريقية 7 مرات، لكنه لا يزال يبحث عن إنجاز استثنائى فى كأس العالم. ورغم المشاركات السابقة فى هذه البطولة، فإن الفراعنة لم ينجحوا حتى الآن فى تجاوز الدور الأول، وهو ما يجعل مونديال 2026 فرصة جديدة لكتابة تاريخ مختلف.
ويعتمد منتخبنا على مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية، يتقدمهم القائد محمد صلاح، أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية خلال العقد الأخير، والذى يمثل السلاح الهجومى الأهم للفراعنة بفضل سرعته وخبرته وقدرته على صناعة الفارق فى المباريات الكبرى. كما تضم التشكيلة أسماء بارزة من اللاعبين ذوى الخبرة بجانب بعض اللاعبين من العناصر الشابة التى بدأت تفرض نفسها على الساحة الدولية.
ويُعد اللاعب حمزة عبد الكريم مهاجم فريق الشباب بنادى برشلونة الإسباني، مفاجأة قائمة مصر قبل البطولة، إذ لا يُتوقع أن يكون له دور كبير فى التشكيل الأساسي، لكنه فرض نفسه بتألقه الذى لفت أنظار هانسى فليك مدرب الفريق الأول لبرشلونة.
وتكمن أبرز نقاط قوة المنتخب القومى فى امتلاكه عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق فرديًا وجماعيًا. فوجود صلاح وتريزيجيه يمنح الفريق سرعة كبيرة فى التحولات الهجومية، بينما يوفر عمر مرموش خيارًا مهمًا داخل منطقة الجزاء بفضل قوته البدنية وقدراته التهديفية، كما يعتمد المنتخب على التنظيم الدفاعى والانضباط التكتيكي، وهى من السمات التى ميزت الكرة المصرية تاريخيًا فى البطولات الكبرى.
ويسعى الجهاز الفنى لتحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، خاصة أمام المنتخبات الكبرى التى قد تفرض إيقاعها خلال المباريات. ويُنتظر أن يلعب محمد صلاح دورًا محوريًا فى البطولة، ليس فقط بفضل إمكاناته الفنية، بل أيضًا لخبرته الكبيرة وقيادته داخل غرفة الملابس. ويأمل قائد الفراعنة فى قيادة المنتخب إلى أفضل إنجاز مونديالى فى تاريخه، خاصة أن نسخة 2026 قد تمثل إحدى أهم محطات مسيرته الدولية.
لكن العقدة الأبرز التى يتطلع منتخبنا الوطنى لتحطيمها فى المونديال تتمثل فى تحقيق الانتصار الأول، فلم يسبق لمنتخبنا أن حقق الفوز فى البطولة من قبل، كما أن الغياب عن نسخة قطر 2022 يفرض العودة بشخصية أقوى وتأثير أكبر. ورغم كتيبة النجوم مثل صلاح ومرموش، فإن دور حسام حسن ليس فنيًا فقط، بل معنويًا أيضًا مع لاعبيه، خاصة بعد رحيل صلاح عن ليفربول والغموض بشأن مستقبله، وكذلك تراجع مشاركة مرموش مع سيتي، وما ينطوى عليه من غموض بشأن المستقبل.
وتتطلع الجماهير المصرية إلى أن يكون مونديال 2026 بداية لمرحلة جديدة من النجاحات على المستوى العالمي، خاصة فى ظل امتلاك المنتخب مجموعة مميزة من اللاعبين، فقائمة المحليين أيضًا لا تقل قوة بوجود عناصر مثل إمام عاشور وزيزو وأحمد فتوح، وحتى الوافد الجديد مصطفى عبد الرؤوف لاعب بيراميدز.
وبين طموحات جماهير عاشقة لكرة القدم، وقيادة فنية تسعى لإعادة أمجاد الماضي، ونجوم يتطلعون لترك بصمتهم فى أكبر بطولة كروية، يدخل منتخب مصر كأس العالم 2026 وهو يحمل حلمًا طال انتظاره عبر كتابة صفحة جديدة فى تاريخ الفراعنة على الساحة العالمية.
كل التوفيق لمنتخبنا القومي.