رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ذكرى وفاتها.. نادية سيف النصر رحلة قصيرة انتهت بحادث غامض

27-2-2026 | 09:39

نادية سيف النصر

طباعة
ياسمين محمد

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة نادية سيف النصر، التي رحلت مبكرًا عن عالمنا في 27 فبراير 1974، بعدما قدمت مسيرة فنية لافتة رغم قِصرها، وتركت برحيلها المفاجئ صدمة كبيرة في الوسط الفني، خاصة لزوجها الفنان يوسف فخر الدين الذي تأثر بوفاتها بشدة.

وُلدت نادية سيف النصر في 6 يوليو 1932، وأحبت الفن منذ طفولتها، لكن وفاة والدتها دفعتها إلى تأجيل حلمها باحتراف التمثيل لفترة. وبعد سنوات، اقتحمت الوسط الفني من بوابة الغناء، حيث شاركت في عدد من الحفلات ولفتت الأنظار بصوتها المميز، ما مهد لها الطريق نحو السينما.

ومع الوقت، انتقلت من الغناء إلى التمثيل، وكانت بدايتها المسرحية من خلال فرقة نجيب الريحاني، حيث شاركت في مسرحية «عريس في إجازة» إلى جانب أبو بكر عزت وليلى طاهر، وحققت نجاحًا لافتًا على خشبة المسرح.
بعد تألقها المسرحي، اتجهت إلى السينما، وسجلت أول ظهور لها في فيلم «هو والنساء» عام 1966، لتبدأ مرحلة جديدة من مشوارها الفني.
وعلى الصعيد الشخصي، جمعتها قصة حب قوية بالفنان يوسف فخر الدين، ورغم أنها كانت تكبره بنحو ثلاث سنوات، فإن ذلك لم يمنع ارتباطهما وزواجهما، وشاركا معًا في فيلمي «حكاية 3 بنات» و«7 أيام في الجنة».
وفي سن الأربعين، انتهت رحلة نادية سيف النصر بشكل مأساوي إثر حادث سير غامض في بيروت يوم 27 فبراير 1974، وهو الحدث الذي ترك أثرًا نفسيًا قاسيًا على زوجها، الذي دخل في حالة اكتئاب شديدة، قبل أن يهاجر إلى اليونان ويبتعد عن التمثيل.

أخبار الساعة