رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

طريق الأهلى إلى القمة.. «أشغال شاقة»


13-4-2026 | 14:20

.

طباعة
تقرير: محمد أبوالعلا

يواجه النادى الأهلى واحدة من أصعب اللحظات فى تاريخ مشواره المحلى حاليا، حيث تحولت الأوضاع داخل مقر النادى بالجزيرة إلى ما يمكن وصفه بـ«أشغال شاقة كروية»، خاصة مع اعتلاء غريمه التقليدى، الزمالك، قمة الجدول، وبفارق نقاط يضع الأهلى أمام خيار واحد وهو لا بديل عن الفوز، حيث يجد «المارد الأحمر» نفسه فى سباق مع الزمن، محاصرًا بضغوط جماهيرية وإعلامية لا ترحم، ومطالبًا بتحقيق العلامة الكاملة فى خمس مواجهات مصيرية قادمة لأن الجماهير الحمراء لن تقبل التفريط فى بطولة أخرى هذا الموسم، لا سيما بعد الخروج الإفريقى الأخير.

 

وقال الكابتن ياسر رضوان، نجم الأهلى الأسبق إن الأهلى فى موقف لا يُحسد عليه لكنه قادر على الخروج منه بنجاح، لأنه لا يحتاج إلى الفوز فقط، بل يحتاج إلى إدارة مجهوده البدنى والذهنى أمام خمس مدارس كروية متباينة فى القوة والأسلوب بداية من مواجهة سموحة التى ستكون مفتاح الثقة فى البداية، لأن هذه المباراة الفوز فيها يعنى كسر حاجز النحس الفنى الذى لازم الفريق مؤخرًا، ويجب الفوز بها بنتيجة كبيرة لاستعادة الثقة مجددا فى ظل المستوى الفنى الحالى للعناصر الدولية مثل زيزو وتريزيجيه وإمام عاشور ومصطفى شوبير وياسر إبراهيم ومروان، وجميع الدوليين يجب أن يظهروا معدنهم الحقيقى فى هذه المباريات الصعبة والحاسمة.

«رضوان»، أضاف: ثم تأتى مواجهة بيراميدز وهى مواجهة تكتيكية من الطراز الرفيع أمام فريق يمتلك «سكواد» يضاهى الأهلى، وهنا أرى أنه يجب على المدير الفنى «توروب» أن يعتبرها المباراة الفاصلة الحقيقية، لأنه سيكون فى مواجهة أصعب بعد ذلك عند مواجهة غريمه الزمالك المتصدر، وهذه ستكون «مباراة الموسم والحسم» لأن الفوز فيها ليس مجرد 3 نقاط، بل ضربة معنوية للمتصدر وإعلان رسمى عن عودة الملك لعرشه.

وأوضح أن «مواجهة إنبى بعد ذلك ستكون فخًا كبيرًا لأنه يعتمد على مدرسة الدفاع المنظم. الأهلى سيعانى هنا من عملية تكتل دفاعى محكم، مع هجمات سريعة وخاطفة من مهاجمى الفريق البترولى يمكن أن تهدد مرمى الأهلى فى أى وقت من المباراة، مما يتطلب حلولاً فردية من مهارات اللاعبين مثل زيزو وبن شرقى وإمام عاشور، ثم تأتى لآخر مباراة فى الموسم وهى مباراة المصرى البورسعيدى، وهى مواجهة تتسم دائمًا بالندية البدنية العالية والشحن الجماهيرى، وستكون اختبارًا لمدى قدرة اللاعبين الفنية والبدنية والنفسية على الصمود فى الأمتار الأخيرة».

عبدالحفيظ يعيد الانضباط

يبدو أن تعيين سيد عبدالحفيظ مشرفًا على الكرة، مجرد قرار إدارى، كان رسالة لإعادة الانضباط من جديد، حيث كشف مصدر داخل النادى عن كواليس الغرف المغلقة التى حدثت الساعات الأخيرة والقرارات التى اتخذها «عبدالحفيظ» وأعلنها للاعبين، وكان أولها، اللائحة الاستثنائية حيث عدل عضو مجلس الإدارة، لائحة المكافآت لتصبح «تصاعدية»، أى أن مكافأة الفوز فى المباراة الثالثة تضاعف الأولى، وهكذا حتى الوصول للمباراة الخامسة، لضمان استمرار «الجوع للانتصار»، بجانب مكافآت ضخمة تعادل الخصومات التى تم خصمها للاعبين خلال الفترة الماضية.

وبحسب المصدر، فإن «عبدالحفيظ» اجتماعه الأخير مع اللاعبين كان حادًا للغاية وواضحًا، وقال للجهاز واللاعبين نصًا: «تاريخ الأهلى لا يعترف بالمركز الثانى، ومَن لا يستطيع تحمل ضغط هذا القميص فى الخمس مباريات القادمة، فلا مكان له فى قائمة الموسم الجديد».

وكشف المصدر أيضا أن «عبدالحفيظ» خلال فرض عزلاً تامًا للفريق فى أحد الفنادق القريبة من التتش قبل المباريات الكبرى بـ48 ساعة، مع سحب الهواتف المحمولة فى ساعات معينة لضمان الصفاء الذهنى والتركيز، وهو ما يشير إلى أن تكليف الكابتن محمود الخطيب لخليفته فى الإشراف على ملف الكرة كان فى محله، حيث عاد سيد عبدالحفيظ، ليمارس دوره التاريخى فى رفع الروح المعنوية للاعبين وتحفيزهم وأيضا مساندة مدير الكرة وليد صلاح الدين فى المهمة الحالية.

الجميع داخل ملعب التتش حاليا أمام 450 دقيقة كروية ستحدد ملامح الموسم وحسم اللقب الـ46، بل وقد تحدد مستقبل العديد من الأسماء داخل الفريق. بين طموح ييس توروب فى كتابة تاريخه الخاص، وخبرة سيد عبدالحفيظ فى إدارة الأزمات، تظل أقدام اللاعبين هى الفيصل. الدورى لم يضع بعد، وما زال فى الملعب.

 
 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة