دعا الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، قادة العالم إلى مكافحة الإرهاب، معربا عن شكره لهم جميعا لتضامنهم مع إسلام أباد في أعقاب التفجير الانتحاري الأخير الذي استهدف مسجدا في العاصمة الباكستانية، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
وقال زرداري - في بيان صدر عنه وأورده راديو باكستان، اليوم /الأحد/ - "إن باكستان ممتنة للغاية للتعاطف والدعم الذي حظيت به في هذه الظروف الصعبة"، مؤكدا أن التضامن الذي أبداه المجتمع الدولي يعزز عزم إسلام أباد لمواصلة العمل مع الشركاء من أجل تحقيق السلام والاستقرار والقضاء على الإرهاب بكافة أشكاله.
كما أكد ضرورة العمل والنضال المشترك من أجل مكافحة الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف، حيث أنه لا يمكن لباكستان وحدها أن تواجه هذه التحديات، موضحا أن تجربة باكستان أثبتت أنه عندما تمنح الجماعات الإرهابية مساحة أو يتم تسهيل أنشطتها أو إفلات عناصرها من العقاب، فإن العواقب تقع على عاتق المدنيين الأبرياء في جميع أنحاء العالم.
كما أعرب عن أسفه لسماح بعض الدول المجاورة للعناصر الإرهابية بالعمل ضد باكستان انطلاقا من أراضيها، مضيفا أن البعض لا يكتفي بتمويلها بشكل مباشر بل يزودها أيضا بالوسائل التقنية والعسكرية.