أكدت وزرة الخارجية السودانية، حرصها على إنهاء الحرب وإيقاف تدمير الدولة، مشيرة إلى أن الحرب لن تنتهي الحرب بحلول تفرض من الخارج.
وأضافت وزارة الخارجية السودانية، خلال تصريحات لها، لا نقبل أن يكون داعمو مرتكبي الجرائم شركاء في أي مشروع لإنهاء الحرب.
وأوضحت أن مخالفة قرار مجلس الأمن حظر دخول السلاح إلى دارفور تضع مصداقيته على المحك، مطالبة بمحاسبة مرتكبي الجرائم ومخالفي قرارات مجلس الأمن.
وتابعت الخارجية السودانية: التغافل عن مصادر توريد الأسلحة يضع المجتمع الدولي وآلياته المختصة في موضع الشك وعدم المصداقية.