قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن الخيار الدبلوماسي لا يزال مطروحاً في التعامل مع طهران.
وقال ترامب لموقع "أكسيوس الأمريكي إن الوضع مع إيران "متقلب" لأنه أرسل "أسطولاً ضخماً" إلى المنطقة، لكنه يعتقد أن طهران ترغب فعلاً في التوصل إلى اتفاق.
وأشار الموقع إلى أن ترامب كاد أن يأمر بشن ضربة على أهداف تابعة للنظام الإيراني في وقت سابق من هذا الشهر، رداً على مقتل آلاف المتظاهرين، لكنه بدلاً من ذلك أرجأ القرار، وفي الوقت نفسه نقل قوات عسكرية إلى المنطقة.
وقال مسؤولون في البيت الأبيض إن خيار الهجوم لا يزال مطروحاً، رغم قمع الاحتجاجات إلى حد كبير.
وقال الرئيس الأمريكي يوم الخميس الماضي إن الولايات المتحدة لديها "أسطول" متجه نحو إيران، لكنه يأمل ألا يضطر إلى استخدامه، مجدداً تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.
وكان ترامب قد هدد مراراً بالتدخل إذا استمرت إيران في قتل المتظاهرين، لكن المظاهرات في جميع أنحاء البلاد قد خفت حدتها منذ ذلك الحين.. وقال إنه أُبلغ بأن عمليات القتل بدأت تتراجع، ويعتقد أنه لا توجد حالياً أي خطة لإعدام السجناء.
كما أفاد مسؤولان أمريكيان لوسائل إعلام أمريكية أمس الاثنين بوصول حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية مساندة إلى الشرق الأوسط، ما يعزز قدرات ترامب على الدفاع عن القوات الأمريكية، أو احتمال اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.
وسبق للجيش الأمريكي أن عزز وجوده العسكري في الشرق الأوسط خلال فترات تصاعد التوتر، في تحركات كانت في الغالب ذات طابع دفاعي.
ومع ذلك، حشد الجيش الأمريكي قواته بشكل كبير العام الماضي استعدادًا لضرباته في يونيو الماضي ضد البرنامج النووي الإيراني.
وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى يوم الجمعة إن إيران ستتعامل مع أي هجوم "كحرب شاملة ضدنا".