أكد السفير باتريك ثيروز، الدبلوماسي الأمريكي السابق، أن الحديث عن تقدم روسي متواصل لا يمكن فصله عن الكلفة البشرية المرتفعة، لافتًا إلى تقديرات إعلامية غربية تشير إلى سقوط عدد كبير من الجنود الروس مقابل مكاسب ميدانية محدودة، ما يجعل من الصعب وصف الوضع الحالي بأنه نصر حاسم لأي طرف.
وأضاف ثيروز، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الأوكرانيين يقاتلون دفاعًا عن وجودهم وأراضيهم، ما يمنحهم أفضلية أخلاقية واضحة، بينما تعتمد روسيا على تفوقها العددي والتسليحي، إلا أن ميزان القوى الحالي لا يسمح بحسم عسكري نهائي دون تكلفة غير مقبولة.
وأشار إلى أن محادثات أبوظبي انتهت دون بيان ختامي مشترك، حيث غادر كل وفد دون تغيير في المواقف، مؤكّدًا أن هذه الجولة تعكس استمرار الجمود والتباين الكبير بين الأطراف، ما يضعف آمال التوصل إلى اتفاق سلام شامل في المدى القريب.