بعد الانفصال تبقى العلاقة بين الوالدين مرتبطة بالأطفال، وقد تواجه ربات البيوت صعوبة في التعامل مع شريك سابق صعب المراس ، فإدارة هذه العلاقة بشكل هادئ وواضح تساعد في تقليل التوتر وضمان بيئة مستقرة للأطفال ، فيما يلي نستعرض عدة نصائح عملية تساعد على تحسين التعاون والحد من النزاعات اليومية بينهم ، وفقاً لما نشر عبر موقع "psychology today "
1- التواصل بهدوء وبدون اتهام :
ابدأي الحوارات مع الشريك السابق بعبارات هادئة وغير اتهامية، مثل دعنا نتحدث عن ما هو الأفضل لطفلنا ، هذا الأسلوب يقلل التوتر ويفتح الباب لفهم وجهة نظر الآخر قبل اتخاذ أي قرار ، التواصل البناء يضمن أن تظل المصلحة العليا للأطفال هي الهدف المشترك، ويقلل من الصراعات العاطفية التي قد تؤثر عليهم.
2- وضع قواعد واضحة للتعامل :
حددي قواعد واضحة ومحددة لكيفية التعامل في مواقف مثل المرض أو الواجبات المدرسية ، الاتفاق المسبق على الحدود يقلل الحاجة إلى المناقشات المتكررة ويجعل إدارة الحياة الأسرية أكثر سلاسة ، الالتزام بالقواعد يخلق بيئة مستقرة للأطفال، ويمنع النزاعات اليومية، ويضمن استمرار التعاون بين الوالدين حتى في وجود خلافات شخصية.
3- استخدام التكنولوجيا لتسهيل التواصل :
الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني تساعد على تسجيل المعلومات المهمة وتقليل النزاعات الكلامية ، يمكن أيضا استخدام تطبيقات مخصصة لتنظيم جداول الزيارة والتواصل حول نشاطات الأطفال ، هذه الطريقة تجعل التواصل أكثر وضوح وأقل عاطفية، وتحمي من سوء الفهم.
4- الاستعانة بطرف ثالث عند الحاجة :
في بعض الحالات قد يكون وجود وسيط أو أخصائي نفسي مفيد جدا ، هذا الطرف يمكنه توجيه الوالدين وإعطاؤهم نصائح عملية للتعامل مع المواقف الصعبة بطريقة هادئة ، فهو يساعد على الحفاظ على الاحترام المتبادل وتجنب النزاعات، ويضمن التركيز على مصلحة الأطفال بدلًا من الخلافات الشخصية بين الوالدين.
5- الحفاظ على قيمك ومبادئك :
لا تسمحي لسلوك الشريك السابق السلبي أن يؤثر على ردود أفعالك ، استمري في تقديم المعلومات المهمة للأطفال بطريقة محترمة، مع الحفاظ على التوازن والهدوء ، الالتزام بالقيم والمبادئ يعلم الصغار احترام الطرف الآخر، ويعزز لديهم الشعور بالأمان.
6- تقبل اختلاف أساليب التربية :
لكل والد أسلوب مختلف في تربية الأطفال، وتقبل هذا الاختلاف يقلل النزاعات ، عدم محاولة فرض أسلوب واحد يمنع المشاحنات اليومية ويجعل الأطفال أكثر قدرة على التأقلم بين المنزلين ، التركيز على مصلحة الطفل وتجنب الصراع حول التفاصيل الصغيرة يعزز الشعور بالاستقرار، ويجعل العلاقة بين الوالدين عملية وهادئة.