رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

دراسة تؤكد.. التسوق الإلكتروني يزيد من توتر المرأة

18-1-2026 | 09:06

التسوق الإلكتروني

طباعة
فاطمة الحسيني

كثير من النساء يلجأن للتسوق عبر الإنترنت كطريقة للهروب من ضغوط الحياة اليومية، خاصة بعد يوم طويل من العمل أو رعاية الأسرة، وقد تبدو صفحة المتجر الإلكتروني وسلة الشراء كنوع من المتعة أو مكافأة نفسية سريعة، لكن دراسة حديثة نشرت على موقع " Psychology Today"، وجدت أن التسوق الرقمي يمكن أن يزيد الشعور بالتوتر بدل تهدئته، لا سيما عند الاستخدام المكثف والمزاج المتوتر أصلاً.

وكشفت الدراسة  أن التسوق الإلكتروني مرتبط بزيادة مستويات التوتر النفسي عند كثير من المستخدمين مقارنة بأنشطة أخرى مثل قراءة الأخبار أو البريد الإلكتروني، واستخدم الباحثون بيانات فعلية من أجهزة المشاركين لتحليل العلاقة بين استخدام الإنترنت والتوتر، مع متابعة نحو 1500 شخص على مدى سبعة أشهر.

وأوضحوا أسباب زيادة التوتر عن القيام بالتسويق الالكتروني، ومنها ما يلي:

-الاختيارات الكثيرة، المقارنة بين الأسعار، والقرارات السريعة تضيف عبئًا ذهنيًا بدلًا من الراحة النفسية المتوقعة.

-الشعور بالراحة وقت الشراء مؤقت، في لحظات الملل أو القلق، يمكن أن يمنحك الشراء شعورًا مؤقتًا بالإنجاز، لكن هذا الشعور يزول سريعًا ويتبعه توتر أكثر.

- أنشطة مثل تصفح وسائل التواصل أو التسوق عبر الإنترنت، يمكن أن تستخدم كآليات للهروب من التوتر، لكن في الواقع قد تزيد من الضغط النفسي بدلاً من تخفيفه، خاصة عند الإفراط في استخدامها.

-الأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت بكثافة للتسوق أو الترفيه يعانون من مستويات أعلى من التوتر.

النساء تحمل مستويات توتر أعلى من الرجال في كثير من الحالات، خاصة مع الاستخدام المكثف.

-الأشخاص الذين يقضون وقتًا أطول في متابعة الأخبار أو البريد الإلكتروني لديهم مؤشرات توتر أقل، عكس المتوقع.

- التسوق الإلكتروني، التصفح المتواصل، والإشعارات الكثيرة يمكن أن تؤدي إلى تشتيت الانتباه وزيادة الإجهاد الذهني، خصوصًا عندما يكون استخدامك لها كوسيلة للهروب من مشاعر الضغط والتعب.