نتائج البحث عن : مجدى-أبو-الخير
بين "سكار وماغاوا" معانٍ وسير خالدة!
كثيرةٌ هي القصص المُلهمة لنا حولنا، والتي تثير فينا معاني إنسانية لا حدّ لها، ليس في عالم الإنسان وحسب وإنما نستلهما كذلك من عالم الحيوان، وحتى ما دونه.
ومضاتٌ في سِنِيّ العُمر!
أذكرُ أنني يوم أتممتُ العشرين من عمري كنتُ بالفرقة الثانية كلية دار العلوم جامعة القاهرة، وكنتُ وقتها في غرفتي بالمدينة الجامعية (الرعاية) بمنطقة أبي قتادة
الطيّب.. عالمًا وإنسانًا ومسئولًا!
عندما يُطلّ علينا شيخُ الجامع الأزهر، فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيّب، في حديثٍ فنحن إذن أمام حديثٍ تطربُ له الآذان، وتهتز له المشاعر، فلا يُملّ سماعُه
الأحلامُ من نِعم الله!
الأحلام في حياتنا كثيرةٌ كثرةُ أيام عمرنا فيها إلا أن هناك أحلامًا مدة حياتي ربما لا أنساها إذ تمثل لي حدثًا ربما يؤلمني إن وقع فعلًا، بل أبعد من ذلك فربما
نوالُ المعرفة!
بين فينةٍ وأخرى يخرج علينا البعضُ بأسئلةٍ شاذةٍ على آذاننا وطروحاتٍ نابية على عقولنا وقلوبنا حول ما ثبت لدينا من الدين بالضرورة، وجاء فيه النصُّ الثابت
أفلا تعقلون؟!
أعظمُ ما منحه الله للإنسان العقلَ، به كرّمه على باقي خلقه وميّزه عنهم، وبه رفعه مكانًا عليًّا، وأبلغ ما يُوصفُ به إنسانُ رجاحةُ عقله، به يحصُل التكليف وفي غيابه يسقط.