رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

تشابه الأسماء في القضايا.. كيف يثبت المواطن أنه ليس المقصود بالحكم؟

12-7-2026 | 08:09

ارشيفيه

طباعة

قد يتعرض بعض المواطنين لمشكلات قانونية بسبب تشابه الأسماء، ما قد يؤدي إلى اتهامهم في قضايا لا تخصهم أو تعطيل مصالحهم نتيجة تشابه بياناتهم مع متهمين آخرين، وهو ما يتيح القانون آليات لمعالجته وإثبات الشخصية الحقيقية. وفي أحكام الجنح والمخالفات، يمكن للمتضرر التقدم بطلب إلى النيابة العامة لإجراء التحريات اللازمة للتأكد من أن الحكم لا يخصه، كما يحق له استخراج شهادة تصرفات من قسم الشرطة أو النيابة لمقارنة بياناته ببيانات المتهم الحقيقي، مثل الرقم القومي، ومحل الإقامة، والسن، والمهنة، واسم الأم عند الاقتضاء. وفي حال رفض الجهة المختصة اتخاذ الإجراءات، يجوز للمتضرر الطعن على الحكم بالمعارضة وإثبات أنه صدر بحق شخص آخر يحمل الاسم ذاته. أما في قضايا الجنايات والأحكام المستأنفة، فيتم استخراج شهادة تصرفات من مديرية الأمن المختصة، مع مراجعة أوراق القضية للتحقق من اختلاف البيانات الشخصية عن بيانات المتهم الحقيقي. ويحق للمتضرر المطالبة بالتعويض إذا ثبت تعرضه لأضرار نتيجة تشابه الأسماء، خاصة إذا امتنعت الجهة الإدارية عن تصحيح البيانات رغم ثبوت الخطأ، باعتبار ذلك قرارًا سلبيًا يجوز الطعن عليه أمام القضاء الإداري. كما يجوز المطالبة بتعويض عن الأضرار المادية والأدبية والنفسية، استنادًا إلى المادة (54) من الدستور الخاصة بحماية الحرية الشخصية، والمادة (163) من القانون المدني التي تقضي بأن كل خطأ يسبب ضررًا للغير يُلزم مرتكبه بالتعويض.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة