رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

برلمان "إيكواس" يدعو لتخصيص 5% من الميزانيات الوطنية للطاقة المتجددة والتنمية الريفية

28-6-2026 | 22:50

إيكواس

طباعة

دعا برلمان المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) الدول الأعضاء إلى تخصيص ما لا يقل عن 5% من ميزانياتها الوطنية للطاقة المتجددة والتنمية الريفية، لمعالجة النقص المستمر في الكهرباء بالمنطقة.

وذكرت وكالة "إيكوفين" المتخصصة في الإدارة العامة والاقتصاد الأفريقي، اليوم الأحد، أن هذه التوصية صدرت خلال الاجتماع اللامركزي للجنة المشتركة للطاقة والمناجم والبنية التحتية والزراعة والبيئة والموارد الطبيعية، الذي عقد في العاصمة السنغالية داكار.

وأشارت إلى أن الدعوة جاءت في ظل استمرار هيمنة الوقود الأحفوري على مزيج الطاقة في المنطقة، بما يسلط الضوء على القيود الحالية في تمويل قطاع الطاقة المتجددة، رغم الحاجة إلى استثمارات كبيرة خلال السنوات المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

وأضافت أن خمس دول أعضاء في "إيكواس" تمتلك قدرات إنتاجية مركبة للطاقة المتجددة تتجاوز 500 ميجاواط، وفق البيانات المجمعة في اتفاقيات الطاقة الوطنية التي راجعتها الوكالة، وهي: نيجيريا، وغانا، وكوت ديفوار، وغينيا، والسنغال.

وأوضحت أن نيجيريا تصدرت دول المنطقة بقدرة توليد مركبة بلغت 2950 ميجاواط عام 2023، تمثل نحو 25% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء في البلاد، مع اعتماد رئيسي على الطاقة الكهرومائية عبر سدود كاينجي وجيبا وشيرورو، فيما لا تزال الطاقة الشمسية الكهروضوئية تمثل قطاعًا محدودًا رغم توسعها في السنوات الأخيرة.

وأشارت إلى أن غانا جاءت في المرتبة الثانية بقدرة متوقعة تبلغ 1820 ميجاواط عام 2024، بما يعادل نحو 38% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء الوطنية، وتعتمد بأكثر من 95% على الطاقة الكهرومائية المنتجة من سدود أكوسومبو وكبونغ وبوي، بينما تمثل الطاقة الشمسية النسبة المتبقية.

وأضافت أن كوت ديفوار سجلت قدرة إنتاجية للطاقة المتجددة تراوحت بين 901 و910 ميجاواط بنهاية عام 2023، بما يمثل نحو 31% من إجمالي قدرتها على توليد الكهرباء، وتعتمد بصورة أساسية على الطاقة الكهرومائية، في حين تظل مساهمة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والكتلة الحيوية محدودة.

ولفتت إلى أن غينيا تمتلك قدرة إنتاجية مركبة تبلغ 817 ميجاواط، تشكل مصادر الطاقة المتجددة فيها نحو 62% من إجمالي قدرة إنتاج الكهرباء، مع اعتماد شبه كامل على الطاقة الكهرومائية، إلى جانب خطط للتوسع في الطاقة الشمسية بحلول عام 2030.

وفي السنغال، تمثل مصادر الطاقة المتجددة نحو 29% من إجمالي قدرة إنتاج الكهرباء، إلا أن الطاقة الشمسية تستحوذ على نحو 49% من إنتاج الطاقة المتجددة، مقابل 29% لطاقة الرياح و22% للطاقة الكهرومائية، وفق بيانات وزارة الطاقة السنغالية.

وأبرزت الوكالة أن هذا التصنيف يعكس اعتمادًا هيكليًا على الطاقة الكهرومائية باعتبارها المصدر الرئيسي للطاقة النظيفة في معظم دول غرب أفريقيا، محذرة من أن هذا الاعتماد يعرض أنظمة الكهرباء في المنطقة لمخاطر التغيرات المناخية، مثل موجات الجفاف وانخفاض منسوب المياه وتغير أنماط هطول الأمطار، بما قد يؤثر مباشرة على إنتاج الكهرباء ويهدد أمن الطاقة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة