رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

وزير السياحة: أكثر من 18 مليونا قاموا بزيارة المتاحف والمواقع الأثرية في مصر العام الماضي

27-6-2026 | 23:18

وزير السياحة

طباعة

أكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي، أن عدد زائري المتاحف والمواقع الأثرية في مختلف أنحاء الجمهورية بلغ 18.5 مليون زائر خلال العام الماضي، بزيادة قدرها 33% مقارنة بعام 2024.

وأضاف فتحي في تصريحات لممثلي وسائل الإعلام الإيطالية المتخصصة في قطاع السياحة، أن مصر تستقبل جميع شرائح السائحين من مختلف الجنسيات، وأن متوسط إقامة السائح في مصر تبلغ 10 أيام، مع تزايد الإقبال على السياحة الفاخرة.

وحول الطفرة التي يشهدها الساحل الشمالي، أوضح وزير السياحة والآثار أن الموسم السياحي الصيفي بالساحل الشمالي امتد العام الماضي حتى شهر نوفمبر، وأن عدد رحلات الطيران إلى مطار العلمين ارتفع خلال العام الماضي بنسبة 540% مقارنة بعام 2024، كما يشهد العام الجاري منذ بدايته وحتى الآن زيادة جديدة بلغت 30% مقارنة بذات الفترة من عام 2025.

كما استعرض أيضاً الإجراءات التي اتخذتها الوزارة للحفاظ على حركة الطيران إلى مصر في ظل التحديات الإقليمية الأخيرة، مؤكدًا أن برامج تحفيز الطيران التي تقدمها الوزارة ساهمت في الحفاظ على معدلات التشغيل، مشددًا على أهمية دعم قطاع الطيران عالميًا لمواجهة تداعيات ارتفاع أسعار الوقود وتسريع تعافي حركة السفر والسياحة.

وأشار أيضاً، إلى تشجيع الدولة المصرية للاستثمار في قطاع السياحة ولا سيما في المجال الفندقي بما يسهم في زيادة حجم الطاقة الفندقية لاستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد السائحين، مشيراً إلى أن هناك فرصاً استثمارية عديدة في مجالات الفنادق والعقارات بالساحل الشمالي.

كما استعرض تنوع المقومات والمنتجات السياحية التي تتمتع بها مصر، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على دمج التجارب السياحية المختلفة في برامج متكاملة تلبي اهتمامات مختلف شرائح السائحين، لافتًا إلى أن الدراسات التي أجرتها الوزارة أظهرت أن أبرز عناصر تميز المقصد المصري تتمثل في تنوع المنتج السياحي، وأصالة التجربة، والأكلات المصرية التقليدية.

وفيما يتعلق بالاستدامة، أوضح الوزير أن 61% من المنشآت الفندقية في مصر تطبق ممارسات الاستدامة البيئية، بينما حصل 30% من مراكز الغوص على شهادة Green Fins، مؤكدًا على استمرار الوزارة في تشجيع التحول الأخضر بالقطاع السياحي، لافتاً إلى مشروع شرم الشيخ مدينة خضراء.

وأشار أن الدولة المصرية تواصل تطوير البنية التحتية الداعمة للسياحة، من خلال تطوير المطارات وشبكة الطرق والمواصلات وزيادة الطاقة الفندقية، إلى جانب تنفيذ عدد من المشروعات السياحية والثقافية الكبرى، وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير، ومشروع تطوير الخدمات بمنطقة أهرامات الجيزة، ومشروع تطوير المنطقة الممتدة من مطار سفنكس حتى منطقة سقارة، ومشروعات تطوير القاهرة التاريخية ومدينة رشيد، مؤكداً على أن الحفاظ على التراث يمثل أولوية قصوى للدولة المصرية، وأن مشروعات تطوير وترميم المواقع الأثرية تتم وفق معايير الاستدامة.

وتحدث عن المتحف المصري الكبير الذي يمثل إضافة كبيرة للسياحة الثقافية في مصر، مشيراً الى تميز محتواه وأسلوب العرض المتحفي به، لافتاً إلى أن مبنى المتحف مصمم وفق معايير كفاءة الطاقة، كما أشار إلى مركز الترميم بالمتحف والذي تم تصميمه وفقاً لأحدث النظم العالمية، وأنه أصبح الآن مركزاً علمياً يجذب المتخصصين ويقدم برامج تدريبية للمتخصصين من مختلف دول العالم.

وتحدث أيضا عن جهود الوزارة للاستثمار في العنصر البشري بما يساهم في رفع كفاءة العاملين بقطاعي السياحة والآثار، مشيراً إلى مدرسة الضيافة الإيطالية بالغردقة التي تم افتتاحها بالتعاون مع وزارة السياحة الإيطالية والقطاع الخاص. من جانبهم، أكد ممثلو وسائل الإعلام الإيطالية أن مصر لا تزال من الوجهات السياحية المفضلة لدى السائح الإيطالي، مشيرين إلى أن الإقبال على زيارتها يعكس ما تتمتع به من تنوع سياحي وثقافي وتجارب فريدة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة