رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

النجم محمد رياض.. رئيس المهرجان القومى للمسرح: « أم كلثوم» وراء إقامة المهرجان بالمنصورة!


27-6-2026 | 15:38

النجم الكبير محمد رباض

طباعة
حوار يكتبه: محمد رمضان

«عراقيل وأقاويل» تواجه الدورة الـ 19 للمهرجان القومى للمسرح هذا العام والتى فرضتها معطيات الواقع على النجم الكبير محمد رياض رئيس المهرجان والتى لم تكن فى حسبانه علماً بأن الحركة المسرحية نفسها تشهد له بأنه الوحيد من بين رؤساء هذا المهرجان خلال توليه رئاسته لأربع دورات متتالية، بأنه أثرى الحياة الثقافية وكان مبعثاً لإحداث حالة من إحياء الألفة بين المصريين وعودتهم إلى المسارح بخروج مهرجانه إلى أقاليم مصر المختلفة بدءً من الإسكندرية وأسيوط العام الماضى بل إن طموحه المتزايد جعله يفكر فى إقامته هذا العام داخل محافظات «أسوان وشمال سيناء والإسماعيلية والدقهلية» إلا أن ميزانية المهرجان وتكلفة الانتقال وشدة حرارة الطقس كانت بمثابة الرياح التى لا تشتهيها السفن مما قلص إقامة هذا المهرجان فى دورته الـ 19 داخل القاهرة، ومدينة «المنصورة» بمحافظة الدقهلية ورغم كل هذه العراقيل التى تواجه إدارة هذا المهرجان إلا أن كافة الشواهد تؤكد استمرارها عن كثب فى استكمال مسيرة نجاح مهرجانها هذا العام ما دفع البعض لإشاعة عدة أقاويل عن نشوب الإحساس بالغيرة لدى بعض المسئولين الذى يرأسون القطاعات والهيئات التابعة لوزارة الثقافة بعدم دعمهم لهذا المهرجان للحد من نجاحاته السابقة فى العام الماضى إلا أن للنجم محمد رياض رأياً آخر».. وإليكم نص الحوار:

 

البعض يرى أن هذه الدورة من المهرجان القومى للمسرح تعد فى عهدك الأكثر نضجاً فما هى أهم ملامحها؟!

من دواعى سرورى أن يرى جمهور الدورة الحالية الـ 19 للمهرجان القومى للمسرح أنها أكثر نضجاً وهذا يحمل دلالة فى حد ذاته على مدى توفيق الخالق عزوجل لنا فى توصيل رسالة هذا المهرجان للجمهور المصرى والعربى الذى أصبح يحرص على المشاركة فى فعالياته سواء من خلال إقبالهم على الورش الفنية التى نقيمها على هامش المهرجان لنشر الثقافة والوعى المسرحى بين الأجيال الجديدة أو من خلال ذهابهم إلى المسارح لمشاهدة العروض المشاركة بالمهرجان، وهذا خير دليل على وجود حالة من الحراك والرواج المسرحى الهادف بإقبال كافة طبقات المجتمع المصرى على عروض المهرجان، خاصة أن بعض الأسر كانت فيما مضى تعزف عن الذهاب إلى المسارح بسبب ما تمر به من ظروف مادية قد تحول بينها وبين جعل المسرح ضمن أولوياتها، فى حين أن المهرجان جعل هذه الأسر تنتظر سنوياً إقامة هذا العرس المسرحى المجانى الذى يمثل متنفساً تنويرياً وتثقيفياً لجموع المصريين ومن ثم فإننا قد نجحنا فى بناء قاعدة قوية من الثقة لدى الجمهور فى هذا المهرجان.

فمن أهم نجاحات هذه الدورة هو حرصنا على التطبيق العملى لنتاج الورش الفنية التى أقمناها خلال الدورة الماضية، حيث إننا اشتركنا بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية فى إنتاج النص المسرحى الفائز خلال الدورة السابقة ضمن مسابقة التأليف المسرحى والذى يحمل عنوان «فتاة المترو» حيث تمت الاستعانة بكافة الشباب المشاركين بالورش الفنية لتنفيذ كل عناصر السينوغرافيا الخاصة بهذا العرض من تمثيل وإخراج وديكور وملابس وإضاءة والتعبير الحركى، وذلك تحت إشراف المخرج الكبير محسن رزق بالإضافة إلى إحيائنا لمشروع القراءة المسرحية، حيث نتبنى من خلاله النصوص الفائزة تحت إشراف الدكتور أيمن عبدالرحمن، وأتمنى إحياء هذه الفكرة داخل المدارس والجامعات والأندية والنقابات، لذا أشكر كافة الممثلين العباقرة الذين اشتركوا معنا فى إحيائنا لهذه الفكرة وقطاع الفنون التشكيلية الذى منحنا قاعات سينما الحضارة والمجلس العلى للثقافة ودار الأوبرا وسوف نعرض داخل المسرح الصغيرة عرض « فتاة المترو» وأكاديمية الفنون التى تعاونت معنا بقيادة الدكتورة نبيلة حسن رئيس الأكاديمية التى تدعم المهرجان بتوفير القاعات اللازمة لإقامة فعالياته ومسرح نهاد صليحة الذى سنعرض عليه عرض «فتاة المترو» لمدة يومين 5 و6 يوليو القادم بالإضافة إلى استخدامنا وحدة التصوير الخاصة بالأكاديمية لتصوير فعاليات الورش الفنية كنوع من التوثيق للمهرجان لكى يستفيد منها الأكاديميون والطلبة.. والدعم الكبير من وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكى لهذا المهرجان الذى يعد من أهم المهرجانات المسرحية على مستوى الوطن العربى فضلاً عن كونه مهرجان الدولة المصرية.

كم عدد العروض المشاركة بالمهرجان حتى الآن؟ وما حجم مشاركة قطاع المسرح بالمهرجان؟

مسألة الحصر النهائى لعدد العروض المشاركة بالمهرجان هذا العام لم تحسم بعد لأننا مازلنا نتلقى طلبات العروض التى ترغب فى الاشتراك بالمهرجان حتى نهاية شهر يونيه ولكن لائحة المهرجان تحدد عدد العروض بنحو 39 عرضا مسرحيا تمثل كافة أنواع المسرح، من القطاع العام والخاص والمسرح الجامعى والفرق المستقلة، ومن واقع مشاركات العروض فى الدورات السابقة فإنه يتراوح عدد العروض المشاركة بالمهرجان سنويا ما بين 35 إلى 37 عرضا مسرحيا، أما بالنسبة لعدد العروض التى يشارك بها قطاع المسرح التابع لوزارة الثقافة فهى عشرة عروض مسرحية منها ستة عروض للبيت الفنى للمسرح وعرضين للبيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية وعرضين لمركز الهناجر.

من المشهود لك فى تاريخ هذا المهرجان أنك الرئيس الوحيد له صاحب البصمة القوية بخروج فعالياته من القاهرة فى الدورة الماضية إلى الإسكندرية وأسيوط إلا أن هذه الدورة تقلص فيها تواجد المهرجان بإحيائه فقط فى القاهرة والمنصورة فما السبب؟!

بالفعل قامت إدارة المهرجان بوضع خطة مسبقة للخروج بفعالياته هذا العام فى عدة محافظات منها أسوان والإسماعيلية والدقهلية «المنصورة» وشمال سيناء «العريش» لكننا فوجئنا بإصدار منشور من مجلس الوزراء بترشيد الإنفاق فقررنا إقامته فى «أسوان والمنصورة والإسماعيلية» لكن واجهتنا صعوبات لإقامة المهرجان داخل أسوان نظراً لضيق الوقت ولتكلفة الانتقال بالطيران والسكة الحديد الباهظة جداً فضلاً عن أن فترة إقامة المهرجان خلال شهر يوليو تواجهها صعوبة أخرى تتعلق بارتفاع درجات الحرارة بأسوان خلال فصل الصيف لذلك رأينا أنه من الأنسب أن يتم عمل مهرجان آخر بأسوان يتوافق مع انخفاض درجات حرارة الطقس من خلال أحد المهرجانات الأخرى التى تدعمها وزارة الثقافة ولهذه الأسباب اعتذرنا عن إقامة المهرجان فى أسوان وقررنا أن نقيم فعاليات المهرجان داخل محافظتى الدقهلية بمدينة المنصورة والإسماعيلية وبالفعل تقابلت مع محافظ الدقهلية اللواء طارق مرزوق الذى رحب بإقامة فعاليات المهرجان وزرته مرة أخرى وكان بصحبتى الدكتور عادل عبده مدير المهرجان لوضع الشكل العام لإقامة هذه الفعاليات بهذه المحافظة الجميلة التى تتزامن مع افتتاح قصر ثقافة المنصورة بعد تجديده، وكان سبب اختيارنا للمنصورة تحديداً ما تزخر به من إرث تاريخى أثرى الحياة الثقافية والفنية المصرية والعربية، فمحافظة الدقهلية هى مسقط رأس كوكب الشرق أم كلثوم ورمز للثقافة والفنون وخرج منها كم هائل من الفنانين عبر تاريخ مصر، فضلاً عن كونها محافظة كبيرة تضم العديد من القرى والبلدان، وكنا نأمل العام الماضى أن نقيم بها فعاليات هذا المهرجان لكن قصر الثقافة كان يخضع لأعمال التجديد ما تسبب فى إرجائنا لهذه الفكرة خلال الدورة الماضية، وسوف نعرض فعاليات المهرجان فى عدة مسارح هناك ومنها مكتبة مصر بالمنصورة ومسرح الجامعة ومسرح المحافظة وممشى مصر السياحى الذى افتتح فى عهد الرئيس السيسى وداخل أندية المنصورة مثل نادى جزيرة الورد والحوارة، فنحن بصدد إقامة نسخة من المهرجان القومى للمسرح بالمنصورة بشكل كبير جداً وسيمثل حدثا فنيا ومسرحيا كبيرا على غرار المهرجان نفسه بالقاهرة.

أما فيما يخص محافظة الإسماعيلية فقد ذهبت إليها وكان بصحبتى المخرج هشام عطوة رئيس هيئة قصور الثقافة والدكتور عادل عبده مدير المهرجان وتقابلنا مع المحافظ لكننا لم نوفق هذا العام فى إقامة المهرجان بها ونأمل فى العام القادم أن يقام بها المهرجان وفى محافظات أخرى كثيرة لذلك اكتفينا هذا العام بالخروج بالمهرجان إلى محافظة الدقهلية.

يتردد داخل الوسط المسرحى أن نجاحات المهرجان فى دوراته السابقة اشعلت الغيرة لدى بعض قيادات الجهات التابعة لوزارة الثقافة التى من المفترض أن تكون شريكاً أصيلاً فى دعم هذا المهرجان ما جعل هذه الجهات تتخلى عن تقديم الدعم له فى هذه الدورة؟!

الحديث عما حققناه من نجاحات من المؤكد أنه أمر يسعد جميع العاملين بالمهرجان لأنهم يعملون فيه بكل حب وإخلاص وإيمان بما يقومون به، وبفضل من الله استطعنا أن نحقق نجاحات مرضية لمدة أربع سنوات متتالية لهذا المهرجان، وأتمنى أن نحقق نجاحا أكبر من ذلك لأن هذا المهرجان يمثل حدثا فنيا كبيرا لجميع المصريين الذين أصبحوا ينتظرونه سنوياً فى شهر يوليو، ويحرصون على الاشتراك فى جميع الورش الفنية التى تقام ضمن فعالياته والتى بدأناها منذ أربعة أشهر وربما أكثر من ذلك على أن يكون حفل افتتاحه فى 25 يوليو بدار الأوبرا وحفل ختامه فى 11 أغسطس، وأشكر جميع قطاعات الوزارة التى تتعاون معنا لأن هذا المهرجان يمثل وزارة الثقافة ولذلك فإن تعاون مسئولى هذه القطاعات يتم على قدر ظروفهم وإمكانياتهم وأشكرهم جميعاً على هذا التعاون.

بصراحة لماذا امتنعت هيئة قصور الثقافة عن تقديم الدعم لإقامة هذه الدورة داخل محافظة الإسماعيلية؟!

هيئة قصور الثقافة ليست السبب فى عدم إقامة المهرجان داخل محافظة الإسماعيلية بل بالعكس قصور الثقافة كانت متواجدة معنا فى محافظة الإسماعيلية لكن إرجاءنا لإقامة المهرجان بهذه المحافظة ليس له دخل بالهيئة العامة لقصور الثقافة فالمخرج هشام عطوة رئيس هيئة قصور الثقافة متعاون جداً ولكن الموضوع يتعلق أكثر بالمحافظة نفسها لوجود ظروف تحول دون اشتراكها هذا العام معنا، ولكننا نأمل أن تقام فعاليات الدورة القادمة بها لأن الإسماعيلية محافظة عظيمة جداً وبها فنانين كثر وكانوا ينتظرون إقامة المهرجان لديهم هذا العام لكننا لم نوفق فى ذلك كما أننى كنت أتمنى أن نذهب بالمهرجان إلى العريش فى هذه الدورة وفى جميع المحافظات الأخرى وآمل أن المهرجان القومى للمسرح يجوب كافة محافظات مصر تحقيقاً لمبدأ العدالة الثقافية.

يشاع عادة إن بعض المهرجانات التى لم توفق فى تحقيق طموحاتها الفنية بأنها تلقى بأسباب ذلك على شماعة قلة الميزانية وعدم توفير موارد مالية مناسبة لهذه المهرجانات؟!

دعنا نتحدث بصراحة عندما تكون لدينا ميزانية مناسبة فإننا نستطيع أن نحقق كل أحلامنا الفنية لكننا نعمل بكامل طاقتنا ونحرص على مراعاتنا لظروف الدولة الاقتصادية وبالرغم من أن ميزانية المهرجان لم تزيد جنيهاً واحداً عن ميزانية العام الماضى فى حين أننا نواجه زيادة فى الأسعار إلا أن فعاليات المهرجان هذا العام تعد أكثر من الدورة الماضية وإنتاجنا لمشاريعنا الفنية أيضاً أكثر وجميع العاملين بالمهرجان يعملون بحب شديد له ومن دون أن يعبئوا بما سيتقاضونه من أجر.

مع الأسف هناك جهات معينة فهمت أن مفهوم ترشيد الإنفاق هو إلغاءها لبعض أنشطتها فى حين أن الترشيد فى رأيى الشخصى لا يعنى إلغاء بعض الأنشطة، ولكن هو القدرة على تقديم المنتج الثقافى نفسه فى ظل وجود ظروف أقل مادياً لكننا نقدر بالإرادة وبحب من يعملون معى وبإيمانهم بالمهرجان أن نقدم كافة خدمات وفعاليات المهرجان بما يتوافق مع ظروف الدولة الاقتصادية ولذلك أرى أن الفعاليات التى نقدمها فى هذه الدورة بميزانية العام الماضى نفسها تعد فى حد ذاتها نجاحا كبيرا لهذا المهرجان لذا أتوجه بكل التحية لكل من تعاونوا معنا فى هذا المهرجان.

هناك من يرى أن تكثيف أنشطة المهرجان فى محافظة الدقهلية نتج عن إصابة المهرجان بحالة من الارتباك بسبب إلغاء فكرة إقامته فى الإسماعيلية ما اضطر هذا المهرجان إلى عدم الإخلال بالتزامه مع الفنانين الذين تم الاتفاق معهم لإقامة الورش الفنية باشتراكهم فى فعاليات المنصورة؟!

لم يحدث أى ارتباك لدى المهرجان لعدم تمكنه من إقامة فعالياته داخل الإسماعيلية لأنه كانت لدينا ثلاثة برامج مجهزة مسبقاً لإقامة المهرجان داخل ثلاث محافظات هى « القاهرة وأسوان والإسماعيلية» لأننا كنا قد انتهينا من وضع خطط برامج المهرجان داخل هذه المحافظات منذ فترة طويلة جداً ومن ثم كل خطوات عملنا بالمهرجان كانت مدروسة ومحسوبة بعناية فائقة ومن ثم فإننا لم نتعامل مع إرجاء فكرة إقامة المهرجان بمحافظة الإسماعيلية بالاستعانة بالفنانين المشاركين فى الورش والفعاليات الخاصة به فى محافظة الدقهلية فلم يحدث ذلك على الإطلاق لأن برنامج فعاليات المهرجان بالمنصورة كان معداً بشكله الحالى قبل أن نعرف عدم إمكانية إقامة المهرجان بالإسماعيلية وبالتالى لا يوجد أى ارتباك داخل المهرجان ولكن حدث بالفعل نوع من التكثيف لفعاليات المهرجان، حيث إننا سنقيمه داخل محافظة واحدة خارج القاهرة وهى «الدقهلية» لذلك حرصنا على أن نقدم المهرجان داخل المنصورة بما يليق بها لأنها محافظة كبيرة ومهمة جداً ولها بعد تاريخى ولذلك كثفنا فيها أنشطة المهرجان، فهناك ورش فنية جديدة قمنا بإضافتها فى محافظة الدقهلية ولم تكن موجودة فى أسوان أو الإسماعيلية أو فى القاهرة.

ما الحكمة من إقامة أكثر من ماستر كلاس بالمنصورة لبعض الفنانين؟!

السبب وراء ذلك هو ما تزخر به نفوسنا من عقيدة فنية راسخة من أجل نشر الوعى والتنوير الذى يسعى إليه المهرجان داخل العديد من المحافظات، لذلك حرصنا على تقديم ماستر كلاس للفنانة الكبيرة سهير المرشدى التى تعد من أعمدة المسرح المصرى وسيقام أيضاً ماستر كلاس للكاتب الكبير وليد يوسف والنجم أحمد وفيق لأنهما من أبناء المنصورة فتقديمنا لفكرة الماستر كلاس هناك نابعة من حرصنا على إيجاد نوع من التواصل والتفاعل الإيجابى المثمر بين المهرجان ونجوم الحركة المسرحية، وأهالينا بالمنصورة.

ما الدافع وراء اهتمام المهرجان فى دورته الحالية بإقامته عدة ورش فنية لذوى الهمم من خلال استعانته ببعض الفنانين لدعم هذه الفكرة؟!

بلا شك فإن الدافع وراء إقامة هذه الورش نابعاً من كونها تندرج ضمن الأدوار التى يلعبها المهرجان منذ عدة سنوات وليس الاهتمام بها وليد هذه الدورة فحسب لإيماننا بأنه ينبغى علينا إشراك أبنائنا من ذوى الهمم فى فعالياته انطلاقاً من الدور الاجتماعى المهم جداً الذى يلعبه المهرجان، حيث إننا نجحنا فى جعله حدثا مسرحيا فنيا كبيرا يلبى احتياجات واهتمامات كافة طوائف وفئات المصريين، كما أننا حرصنا على ألا يقتصر هذا المهرجان فقط على حفلى الافتتاح والختام ولكننى حرصت منذ أن توليت رئاسته فى الدورة الــ 16 للمهرجان وحتى الدورة الحالية الــ19 على جعله يعبر عن حالة مسرحية شاملة يتفاعل من خلالها الجميع.

ففى الدورة الـ 16 استضافنا عروضا لجمعية مرضى الأورام وفى دورة العام الماضى شارك النادى الأهلى بعرض لأعضائه من ذوى الهمم وفى الدورة الحالية هناك مساحة كبيرة لتمثيل ذوى الهمم من خلال الفعاليات والورش الفنية بالمهرجان وقد تم توقيع بروتوكول مع المجلس القومى لذوى الهمم، لأننا ركزنا فى هذا العام على وجود المزيد من مشاركات وفعاليات تخص أبناءنا من ذوى الهمم لإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن أنفسهم فنياً.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة