رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

«الصامد» يوثق بطولة الشهيد أبنوب رضا راغب في مواجهة الإرهاب بسيناء

27-6-2026 | 21:43

فيلم الصامد الفيلم رقم 27 من سلسلة أفلام حكاية بطل

طباعة
كريم عرفه

في مشهد يجسد تضحيات رجال القوات المسلحة المصرية في حربها على الإرهاب، برز اسم الشهيد الجندي  أبنوب رضا راغب بوصفه أحد الجنود الذين حملوا الواجب بإخلاص، وترك في زملائه أثر لا ينسى، حاضر دائمًا بروحه ولا يترك رفاقه وقت الشدة، حتى انتهت رحلته على أرض سيناء وهو يؤدي مهمته حتى النهاية، ولذلك قد نشر المتحدث العسكري لـ القوات المسلحة، عميد أركان حرب، غريب عبد الحافظ غريب، فيلم بأسم «الصامد» تكريمًا له.

أبانوب... جاهز دائمًا وسبّاق إلى خدمة زملائه

كان الشهيد « أبنوب » من العسكريين المتميزين داخل الكتيبة، وقد عرف بين زملائه بأنه جاهز في كل وقت، ظاهر الحضور، سريع المبادرة، ومعتاد على أن يسبق غيره إلى أداء ما يطلب منه، وفي أكثر من موقف، كان يتطوع ليأخذ مكان زملائه في الخدمة، حتى في أوقات مثل شهر رمضان، حين كان يبادر من تلقاء نفسه إلى البقاء على الخدمة وقت الإفطار بدلًا منهم.

سائق دبابة يعرف طريقه ويطمئن له قائده

انضم « أبنوب » إلى الكتيبة بوظيفة سائق دبابة M60، وكان من الجنود الذين امتازوا بالجرأة والشجاعة والإقدام، إلى جانب الدقة في تنفيذ الاختبارات التفتيشية، كما كان يعرف كيف يتحرك داخل الدبابة، وكيف يختار طريقه خلف المعدة التي يقودها، وهو ما جعل قائده يطمئن إلى وجوده معه في المهام، باعتباره عنصر يعتمد عليه في أصعب الظروف.

الشهيد أبنوب: لن أترك زملائي في سيناء

وفي أحد المواقف التي عكست معدن الشهيد، عرضت عليه فرصة للعودة غربًا، لكنه رفض أن يترك زملاءه في سيناء، مؤكدًا أنه سيبقى معهم حتى النهاية، هذا الإصرار لم يكن مجرد موقف عابر، بل كان تعبيرًا عن روح الانتماء التي لازمته طوال فترة خدمته، وعن شعوره العميق بالمسؤولية تجاه رفاق السلاح.

الطابة المفتوحة.. واللحظة الأخيرة قبل المداهمة

قبل إحدى المداهمات في منطقة نجع شيبانة، نبه « أبنوب » إلى ضرورة التأكد من غلق طابة سائق الدبابة جيدًا، حتى لا يتعرض لأي إصابة أثناء التحرك، وتعامل مع الملاحظة باحترافية، وأكد أنه سيغلقها فور التحرك، في مشهد يعكس التزامه بالتعليمات وحرصه على التنفيذ الدقيق قبل الدخول في العملية.

المداهمة الأخيرة والاستهداف للشهيد  

وخلال المداهمة، تحركت دبابة «أبنوب» لتأخذ موقعها في مواجهة العناصر التكفيرية، إلا أنها تعرضت لعبوة ناسفة أصابت الدبابة من الداخل وأدت إلى استشهاده، وعقب ذلك، جرى رصد العناصر التكفيرية التي حاولت الاقتراب من الدبابة، وتم التعامل معها وإيقاع عدد منهم. كما تبيّن أن الانفجار نجم عن عبوة كانت موضوعة أسفل الدبابة.

محاولة إخراج الشهيد وإعلان الاستشهاد

وبعد الانفجار، حاولت القوة فتح الفتحات الخاصة بالحكمدار والمعمر، ثم الفتحة الخاصة بالسائق، لكن تبين أنها كانت مقفولة ولا يمكن فتحها إلا من الداخل، وهو ما أكد استشهاد «أبنوب»، وقد كان نبأ استشهاده صعبًا على زملائه في الكتيبة، الذين أصروا على ألا يغادروا المكان قبل الأخذ بثأره، وتمكنوا بالفعل من القضاء على عدد كبير من العناصر التكفيرية التي استهدفته.

وفي الختام رحل الشهيد «أبنوب» ، لكن سيرته بقيت شاهدًا على نموذج الجندي الذي أحب زملاءه، وتمسك بواجبه، ورفض أن يترك موقعه حتى النهاية، وقد ظل اسمه حاضر بوصفه أحد أبناء القوات المسلحة الذين قدموا مثال حي على التضحية والوفاء والإقدام في معركة الوطن ضد الإرهاب، الشهيد أبنوب كان معتبر نفسه زيه زي أي عسكري موجود في الكتيبة، كان عنده شجاعة وإقدام، كنت ساعات بسأل العساكر لو في حد عايز يبعد أو يمشي من مداهمة أو يريح، تمام؟ أنا معنديش أي مشكلة كان أول واحد يرد يقول لا تمام يافندم هو الشهيد «أبنوب» كان عنده شجاعة وإقدام إنه ينفذ كل مداهمات معانا، والمصريين عموماً عندهم الشجاعة والإقدام إنهم ينفذوا أي مهمة قتالية بنجاح، شعب مصر يعتز بنفسه ويفتخر إنه مصري، ويقدر إنه يدافع عن بلده.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة