رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الاحتيال الإلكتروني يتفاقم في أمريكا.. 3 من كل 10 مواطنين تعرضوا لخسائر مالية

27-6-2026 | 21:44

تعبيرية

طباعة

يتعرض معظم الأمريكيين لمحاولات احتيال إلكتروني بشكل يومي، فيما خسر نحو 3 من كل 10 أشخاص أموالًا أو بيانات شخصية بسبب عمليات احتيال، وفقًا لاستطلاع جديد أعدته وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية بالتعاون مع مركز "نورك" لأبحاث الشؤون العامة.

ويُبرز الاستطلاع حجم التحديات التي يواجهها البالغون في الولايات المتحدة يوميًا أثناء فرز المكالمات الهاتفية، وتجاهل الرسائل، أو محاولة التحقق مما إذا كانت الرسائل العاجلة الواردة من شركات الهاتف المحمول أو غيرها حقيقية أم مجرد محاولة احتيال.

كما كشف استطلاع منفصل أجرته مؤسسة "جالوب" وتحالف "وقف عمليات الاحتيال"، وحصلت وكالة "أسوشيتد برس" على نتائجه بشكل حصري، أن نحو شخص واحد من كل 10 بالغين في الولايات المتحدة قال إنهم أو أحد أفراد أسرهم تعرضوا خلال العام الماضي للخداع من قبل محتالين، ما أدى إلى خسارة أموال أو منحهم إمكانية الوصول إلى حساب مالي، فيما قال ما يقرب من نصف هؤلاء إن خسائرهم تجاوزت 500 دولار.

ويترك ذلك كثيرًا من الأمريكيين يشعرون بأنهم معرضون باستمرار لخطر الوقوع ضحية للاحتيال، دون أن يكون لديهم شعور بوجود وسيلة فعالة لاستعادة حقوقهم.

وفي كلا الاستطلاعين، قال عدد قليل فقط من الضحايا إنهم أبلغوا الحكومة الفيدرالية أو جهات إنفاذ القانون المحلية، فيما أظهر استطلاع "جالوب" أن كثيرًا من الضحايا لم يقدموا بلاغات لأنهم لم يعتقدوا أن ذلك سيحدث فرقًا في استرداد أموالهم.

ووفقًا للاستطلاعين، يتعرض الأمريكيون لوابل مستمر من محاولات الاحتيال، حيث أفاد 58% من البالغين في الولايات المتحدة في استطلاع أسوشيتد برس ونورك، بأنهم يتلقون يوميًا رسائل نصية أو مكالمات هاتفية أو رسائل بريد إلكتروني أو رسائل عبر الإنترنت أو إعلانات إلكترونية يشتبهون في أنها محاولات احتيال، بينما أظهر استطلاع جالوب أن نحو 4 من كل 10 أشخاص تعرضوا لمحاولات احتيال بشكل يومي خلال العام الماضي.

وأظهر استطلاع أسوشيتد برس ونورك أن كبار السن أكثر عرضة للقول إنهم يتلقون محاولات احتيال يوميًا، إذ قال نحو 7 من كل 10 أمريكيين تبلغ أعمارهم 60 عامًا أو أكثر إنهم يتلقون اتصالات من أشخاص يُشتبه بأنهم محتالون مرة واحدة على الأقل يوميًا، مقارنة بنحو 4 من كل 10 ممن تقل أعمارهم عن 30 عامًا.

ومن بين الذين تعرضوا لمحاولات احتيال، وجد الاستطلاع أن أكثر الأساليب شيوعًا كانت الرسائل المتعلقة بشحن الطرود أو الخدمات المصرفية.

وقال نحو 4 من كل 10 أشخاص ممن تلقوا محاولات احتيال إن واحدة على الأقل من تلك المحاولات خلال السنوات الماضية جاءت عبر فيسبوك أو فيسبوك ماسنجر، بينما قال نحو 2 من كل 10 إنها جاءت عبر واتساب، وأشار عدد مماثل إلى إنستجرام.

ويمتد تأثير عمليات الاحتيال إلى نطاق واسع، حيث أظهر استطلاع أسوشيتد برس ونورك أن 51% من البالغين في الولايات المتحدة يعرفون شخصًا، سواء كان صديقًا أو أحد أفراد الأسرة، خسر أموالًا بسبب عملية احتيال، بينما قال نحو 3 من كل 10 بالغين إنهم تعرضوا شخصيًا للخداع ودفعوا أموالًا أو كشفوا معلومات شخصية.

كما أظهر استطلاع جالوب أن نحو شخص واحد من كل 10 بالغين في الولايات المتحدة قال إن أحد أفراد أسرته أو هو شخصيًا تعرض للاحتيال المالي خلال عام 2025، بينما قال 6% إنهم كانوا الضحية بشكل مباشر.

وأشار الاستطلاع إلى أن نحو نصف الأسر التي تعرضت للاحتيال خلال العام الماضي خسرت مبالغ تراوحت بين 125 دولارًا و2000 دولار، كما وجد أن نحو شخص واحد من كل 10 بالغين في الولايات المتحدة تعرض للاحتيال أكثر من مرة.

ويرى جميع البالغين تقريبًا في الولايات المتحدة أن عمليات الاحتيال تمثل تهديدًا "كبيرًا" أو "بسيطًا" للأفراد، لكن قلة منهم تعتقد أن الحكومة تبذل ما يكفي لمعالجة المشكلة.

وقال نحو 8 من كل 10 أمريكيين إن الحكومة "بالتأكيد" أو "على الأرجح" لا تقوم بما يكفي لمنع عمليات الاحتيال، وفقًا لاستطلاع جالوب، وشمل ذلك أغلبية كبيرة من الجمهوريين والديمقراطيين.

وأظهرت نتائج الاستطلاعين أن ضحايا الاحتيال يتواصلون مع المؤسسات المالية أكثر بكثير من تواصلهم مع الحكومة الفيدرالية أو أجهزة إنفاذ القانون المحلية.

وأفاد 55% ممن تعرضوا للاحتيال خلال العام الماضي بأنهم أبلغوا بنكًا أو اتحادًا ائتمانيًا أو مؤسسة مالية أخرى، بينما تواصل 18% فقط مع سلطات إنفاذ القانون المحلية أو سلطات الولايات، في حين أبلغ 13% فقط جهات إنفاذ القانون الفيدرالية أو لجنة التجارة الفيدرالية.

وأظهر استطلاع جالوب أن كثيرًا من الضحايا لا يقدمون بلاغات لأنهم لا يعتقدون أنها ستساعدهم، أو لأنهم لا يعرفون الجهة التي ينبغي التواصل معها، فمن بين الأشخاص الذين تعرضوا للاحتيال خلال عام 2025، قال 75% إنهم لم يبلغوا لأنهم اعتقدوا أن ذلك لن يساعدهم في استعادة أموالهم، بينما قال 58% إنهم لا يعرفون أين يمكنهم تقديم البلاغ.

وبشكل عام، أعرب الأمريكيون عن انخفاض كبير في ثقتهم بقدرتهم على معرفة كيفية الإبلاغ عن عمليات الاحتيال للحكومة إذا احتاجوا إلى ذلك، ووفقًا لاستطلاع أسوشيتد برس ونورك، قال 55% إنهم "واثقون للغاية" أو "واثقون جدًا" من أنهم سيعرفون كيفية إبلاغ البنوك أو شركات بطاقات الائتمان إذا تعرضوا للاحتيال، بينما قال نحو ربعهم فقط إن لديهم الثقة نفسها في معرفة كيفية الإبلاغ إلى سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية أو سلطات الولايات.

كما أظهر استطلاع جالوب أن نحو ثلث البالغين فقط في الولايات المتحدة يعرفون أين يمكنهم تقديم بلاغ إذا خسروا اليوم 5000 دولار بسبب عملية احتيال.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة