تنفيذاً لتوجيهات اللواء / إبراهيم أحمد أبو ليمون محافظ بورسعيد، برفع درجة الجاهزية القصوى بكافة القطاعات الحيوية والسياحية لتقديم أفضل الخدمات لأبناء المحافظة وضيوفها؛ شهدت بورسعيد ومدينة بورفؤاد انتعاشة سياحية كبرى وتدفقاً واسعاً للرحلات والمواطنين من مختلف محافظات الجمهورية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما يعكس نجاح الرؤية التنموية في وضع المدينة الباسلة كوجهة سياحية وتجارية رائدة تتصدر خريطة السياحة الداخلية بمصر.
أولاً: شواطئ بورسعيد وبورفؤاد.. إقبال مكثف للمصطافين وجاهزية كاملة لفرق الإنقاذ البحري
شهدت الشواطئ الممتدة بالمحافظة توافداً كبيراً من العائلات والشباب للاستمتاع بالأجواء المشمسة ومياه البحر الصافية، وسط أجواء من البهجة والراحة:
اعتدال الطقس والأنشطة: استثمر الزوار استقرار الأحوال الجوية (حيث سجلت درجات الحرارة العظمى 27 درجة مئوية)، في ممارسة الألعاب الشاطئية والمائية مثل "الراكيت" والبدالات في ظل أمواج هادئة ومثالية للسباحة.
تأمين الشواطئ: انتشرت فرق ومعدات الإنقاذ بكثافة بطول الساحل لتأمين المصطافين وتوعيتهم بالالتزام بالخطوط الآمنة للسباحة، بالتوازي مع عمل غرف العمليات على مدار 24 ساعة لتلقي أي بلاغات وضمان سلامة الجميع.
ثانياً: سحر "جبال الملح".. محاكاة تلال الجليد الأوروبية بأيادٍ مصرية
واصلت منطقة ملاحات شركة النصر (جبال الملح) ببورفؤاد تصدرها كأحد أبرز المزارات السياحية المبتكرة التي تجتذب المئات من رحلات اليوم الواحد:
عشاق التصوير: توافد المواطنون بكثافة لالتقاط الصور التذكارية وصناعة مقاطع الفيديو وسط التلال البيضاء الشاهقة التي تحاكي جبال الجليد الأوروبية.
علامة سياحية: أصبحت المنطقة محطة رئيسية أساسية في برنامج أي زائر للمحافظة، نظراً لتميزها البصري الذي يضفي طابعاً فريداً على التجربة السياحية داخل بورسعيد.
ثالثاً: جولات تاريخية بمدينة بورفؤاد.. عبير التاريخ يمتزج برحلات المعديات وطيور النورس
استمتع زوار المحافظة ببرنامج سياحي وثقافي حافل بالمعالم التاريخية والأثرية التي تميز مدينة بورفؤاد الساحرة:
رحلة القناة: بدأت الجولات بتجربة ركوب "المعديات" الرابطة بين ضفتي بورسعيد وبورفؤاد، والتقاط الصور التذكارية مع طيور النورس وخلفية قبة هيئة قناة السويس التاريخية.
المسار الأثري: شملت الجولات الميدانية زيارة المجمع الإسلامي، ومسجد بورفؤاد الكبير، وميدان الملك فؤاد، وفيلا الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ونادي بورفؤاد الرياضي العريق، ومحكمة المختلط التاريخية، بالإضافة إلى استكشاف الفيلات ذات الطراز المعماري الفرنسي الفريد والمسطحات الخضراء المحيطة بها.
رابعاً: منظومة الأسواق الحضارية.. رواج تجاري واقتصادي بسوق الأسماك ومجمع "الأوتليت"
على الصعيد الخدمي والتجاري، شهدت الأسواق المتطورة بالمحافظة حركة بيع وشراء قوية تعكس كفاءة المشاريع التنموية الحديثة:
سوق الأسماك الحضاري: استقبل السوق آلاف الزوار وسط إشادة كبيرة بمستوى النظافة والنظام المتطور، وتوافر شتى أنواع المأكولات البحرية الطازجة والخدمات الفندقية المقدمة داخل السوق.
مجمع الأوتليت (Outlet): حظي المجمع بإقبال تجاري واسع من الأسر والشباب للاستفادة من العروض التنافسية وتنوع المنتجات والملابس، مما ساهم بشكل مباشر في إنعاش حركة التجارة المحلية وتأكيد جاهزية بورسعيد كمدينة سياحية متكاملة الخدمات تماشياً مع رؤية مصر 2030.
خامساً : حديقة فريال التاريخية.. واحة الجمال وشاهد عيان على افتتاح القناة
حظيت حديقة فريال التاريخية بحي الشرق بإقبال استثنائي من الأفواج السياحية والرحلات كأحد أهم المزارات التي تجمع بين عبق التاريخ وسحر الطبيعة:
الهوية البصرية والمساحات الخضراء: استمتع الزوار بالتنزه وسط المساحات الخضراء المنسقة بعناية، والأشجار العتيقة، والمنصات التاريخية التي شهدت حفل افتتاح قناة السويس الأسطوري، ومحاكاة الطاحونة الهوائية المميزة.
ملتقى العائلات: شكلت الحديقة نقطة جذب رئيسية لتقاط الصور التذكارية الراقية (الفوتوسيشن)، حيث أشاد الزوار بالمستوى الحضاري والجمالي المتميز للحديقة بعد تطويرها، لتظل رئة خضراء وواجهة مشرفة لزوار المدينة الباسلة.