أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إطلاق النسخة الثانية من مبادرة «فرحة مصر» تحت رعاية السيدة انتصار السيسي حرم رئيس الجمهورية، وذلك بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى من المبادرة في دعم الشباب المقبلين على الزواج وتخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية.
وتستهدف النسخة الجديدة التوسع بشكل كبير في عدد المستفيدين، حيث تسعى الوزارة إلى دعم 8000 عريس وعروس من مختلف محافظات الجمهورية، مقارنة بألف عريس وعروس استفادوا من النسخة الأولى.
من هم المستفيدون؟
تستهدف المبادرة الشباب والفتيات من الأسر الأولى بالرعاية، بما يسهم في تخفيف أعباء الزواج ومساندة الأسر الأكثر احتياجًا، في إطار جهود الدولة لدعم الحماية الاجتماعية وتعزيز الاستقرار الأسري.
التسجيل متاح طوال العام
ومن أبرز ملامح النسخة الثانية فتح باب التسجيل بشكل مستمر على مدار العام من خلال المنصة الإلكترونية للمبادرة، بما يتيح للشباب التقديم في أي وقت دون التقيد بفترات زمنية محددة.
ويمكن التسجيل عبر الموقع الإلكتروني:
FarhetMasr.CSF.eg
تطوير المنصة الرقمية
وتشهد النسخة الجديدة تطويرًا للمنصة الإلكترونية الخاصة بالمبادرة لتسهيل إجراءات التسجيل ومتابعة الطلبات والتحقق من الاستحقاق، بما يضمن سرعة تقديم الخدمات وتحقيق أعلى درجات الشفافية والعدالة في اختيار المستفيدين.
شراكة أوسع مع المجتمع المدني
وتعتمد المبادرة على توسيع دائرة التعاون مع مؤسسات المجتمع الأهلي والقطاع الخاص والجهات الحكومية المختلفة، بهدف توفير أكبر قدر من الدعم للشباب المقبلين على الزواج، وتعزيز المشاركة المجتمعية في دعم الفئات الأولى بالرعاية.
برنامج «مودة» حاضر بقوة
كما تتضمن النسخة الثانية تعزيز الجانب التأهيلي للمقبلين على الزواج من خلال برنامج «مودة»، الذي يستهدف نشر الوعي الأسري وتعزيز مفاهيم المسؤولية المشتركة والحفاظ على استقرار الأسرة المصرية.
دعم يتجاوز تجهيزات الزواج
وتسعى المبادرة إلى تقديم نموذج متكامل لا يقتصر على المساعدة المادية فقط، بل يمتد إلى بناء أسرة مستقرة وقادرة على مواجهة تحديات الحياة، انطلاقًا من رؤية الدولة التي تضع الأسرة في قلب جهود التنمية الاجتماعية.
أهداف النسخة الثانية
دعم 8000 عريس وعروس من الأسر الأولى بالرعاية.
تخفيف الأعباء الاقتصادية المرتبطة بالزواج.
تعزيز الاستقرار الأسري وبناء أسر جديدة.
توسيع الشراكة مع المجتمع الأهلي والقطاع الخاص.
تطوير الخدمات الرقمية الخاصة بالمبادرة.
تعزيز التأهيل الأسري من خلال برنامج «مودة».
استمرار المبادرة في جميع محافظات الجمهورية.
وتراهن وزارة التضامن الاجتماعي على أن تمثل النسخة الثانية من «فرحة مصر» خطوة جديدة نحو مساندة الشباب ومساعدتهم على تكوين أسر مستقرة، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع المصري بأكمله.