بدأت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، اليوم /السبت/ جولة أوروبية رفيعة المستوى تستغرق ستة أيام، تركز بشكل أساسي على تعزيز أمن الطاقة والأمن الاقتصادي العالمي.
وتسعى طوكيو من خلال هذه الجولة، حسبما أفاد مكتب تاكايتشي في بيان صحفي، إلى لعب دور المحور الاستراتيجي الذي يربط بين نقاط الضعف في سلاسل الإمداد الآسيوية والخطط الاستراتيجية الأوروبية، حيث تشمل الجولة محطات في المملكة المتحدة وإيطاليا، قبل اختتامها بالمشاركة في قمة مجموعة السبع (G7) بمدينة إيفيان ليبان الفرنسية.
وخلال حديثها للصحافة قبل المغادرة، أوضحت تاكايتشي أنها ستجري مباحثات ثنائية مع قادة بريطانيا وإيطاليا وفرنسا، استناداً إلى اللقاءات السابقة التي جمعتها بهم، بهدف تعزيز التعاون في مجالات الأمن والدفاع، إلى جانب توسيع الشراكات في التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، والفضاء، وأشباه الموصلات، والطاقة المتجددة، مع التركيز على تعزيز مرونة سلاسل الإمداد العالمية.
وأكدت رئيسة الوزراء أن قمة مجموعة السبع ستكون فرصة لتبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الدولية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا، والتطورات في الشرق الأوسط، والتوازنات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، مشددة على أهمية الحفاظ على وحدة دول المجموعة في مواجهة الأزمات العالمية.
وفي ملف أمن الطاقة، كشفت تاكايتشي عن طرح ثلاث مبادرات رئيسية، تشمل تعزيز التنسيق الدولي ضد القيود غير المبررة على الصادرات، ودعم أنظمة التخزين الاستراتيجي للنفط في آسيا بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة، إضافة إلى تعزيز التعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة للطاقة لضمان استقرار الأسواق العالمية.
كما أشارت إلى نيتها طرح مبادرة لتأمين إمدادات المعادن الحيوية عبر إنشاء آليات تخزين منسقة بين دول مجموعة السبع، مؤكدة أن اليابان ستواصل لعب دور قيادي في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والأمني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وبشأن اللقاءات الثنائية على هامش القمة، أوضحت تاكايتشي أن عدداً من الطلبات قيد الدراسة، بما في ذلك إمكانية عقد لقاءات مع قادة دول عدة، من دون التوصل حتى الآن إلى ترتيبات نهائية، مؤكدة أن أي اجتماعات محتملة ستشكل فرصة مهمة لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الرؤى حول القضايا العالمية الملحة.