رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

قصور الثقافة تناقش "جماليات الإبداع فى شعر المرأة العربية"

13-6-2026 | 10:40

جانب من الندوة

طباعة

نظم فرع ثقافة السويس عدداً من الفعاليات الفنية والثقافية ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان. هشام عطوة، وذلك في إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.

 اقام فرع ثقافة السويس بمركز شباب المدينة التابع لمديرية الشباب والرياضة بالسويس، ليلة أدبية بعنوان "جماليات الإبداع فى شعر المرأة العربية" وقد تحدث فى هذه الليلة الأديبة الشاعرة. صباح هادى، والأديبة والشاعرة. فكرية غانم، بحضور كوكبة من أدباء السويس.

حيث تحدثت فى البداية الشاعرة. صباح هادى قائلة أن الشاعرات العربيات برزن في توظيف الخيال، والصور الفنية، والموسيقى الداخلية وأمتد هذا إلى الإبداع من رثاء الجاهلية إلى قصائد المقاومة، والتجديد في البناء الشعرى، مما شكل بصمة جمالية تعبر عن ذات مستقلة ورؤية عميقة للوجود حيث تتجلى جماليات هذا الإبداع في عدة محاور رئيسية منها جدلية الذات والواقع حيث أنطلقت الشاعرات من التعبير عن عوالمهن الداخلية "مثل الحب، والأمومة، والفقد"، وصولاً إلى الانخراط في القضايا العامة كالمقاومة، والدفاع عن الحرية والكرامة الإنسانية وتكسير التابلوهات والثورة على النمطية، بعد أن تميزت قصائدهن بجرأة في التعبير عن أستقلالية المرأة، ورفض التهميش، مع إعادة تشكيل المفاهيم التقليدية حول الهوية، والجسد، والمجتمع بعيداً عن الرؤية الذكورية السائدة وأبتكار الصورة الفنية التى عكست قصائد الشاعرات خيالاً خصباً وقدرة على أبتداع أستعارات وتشبيهات غير مسبوقة، حيث تحولت عناصر الطبيعة والرموز التراثية إلى أدوات لبلورة رؤية أنثوية للعالم تفيض بالشفافية والعمق والتجديد الإيقاعي والموسيقي. 

أعقب ذلك محور الشاعرة فكرية غانم قائلة أن أهم ماجعل تجربة المرأة العربية مؤثرة وناجح هو صدق العاطفة وقوة التعبير  وقدرتها على صياغة أبداعها برؤية وفكر عميق، حيث نتج إبداع المرأة العربية عن نجاح جميع تجاربها الأبداعية، واشارت إلى تخطى كتابات المرأة العربية من فكرة الشعر التقليدي إلى كتابات جديدة منها الشعر النثرى والتفعيلة، وأشارت إلى بعض الأسماء التى أحدثت حراك إبداعى متميز فى الوطن العربى، حيث ذكرت على سبيل المثال نازك الملائكة والخنساء وفدوى طوقان وشريفة السيد وملك حفنى ناصف، وملك عبد العزيز  والشاعرة صباح هادى، والشاعرة زينب أبو الفتوح، مشيرة إلى أن هؤلاء أستلهموا جماليات الأبداع من خلال الرؤية الخصبة، وأكتشاف عوالم أبداعية جديدة خلدت أعمالهم، ورسخت عمق التجربة الأبداعية، من خلال طرح وجدانى وتشكيل جمالى والغوض داخل دروب النفس الأنسانية من أجل الوصول إلى البحث عن الذات والحفاظ على ثقافة اللغة وخلق دلالات تحمل أبعاد تاريخية جديدة، مما يؤكد أن أستخدام الموروث الثقافى فى شعر المرأة العربية فهو بمثابة الحفاظ على الهوية العربية لها من أبداع وجدانى وتأمل روحى لخلق مشهدية للتواصل بين خيال المرأة والذات الأنسانية للخروج من حالة الأغتراب والعزلة والوصول إلى فضاءات محملة بالعديد من الدلالات، تمنح مرة أخرى القارئ عوالم يستطيع الأبحار من خلالها لجماليات أبداعية جديدة.

تخلل ذلك مداخلات من السادة الحضور، وفقرات شعرية من قبل أدباء السويس، والتى عبرت عن مدى تفاعلهم الوطنى حول ما تم طرحه فى هذه الفاعلية، أدار الأمسية الشاعر. عزت المتبولى.

تأتى الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة. أحمد يسري، وفرع ثقافة السويس برئاسة. هويدا طلعت عطوة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة