أعرب رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، عن قلقه البالغ إزاء التداعيات الإنسانية والاقتصادية العالمية لتصعيد الحرب مع إيران.
وقال ألبانيز إنه قلق للغاية إزاء الضربات الأمريكية الجديدة على إيران، مسلطا الضوء على الصعوبات التي تواجهها الأسواق العالمية في الاستجابة لإعلانات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة بشأن اتفاقيات السلام.
وأوضح ألبانيز أنه قلق بشأن الخسائر البشرية الناجمة عن التصعيد الأخير، مشددا على الأثر الاقتصادي للصراع الذي دخل شهره الثالث.
وقال ألبانيز لهيئة البث الأسترالية (إيه بي سي): "نشعر بقلق بالغ إزاء التداعيات الإنسانية للحرب، فضلا عن التداعيات الاقتصادية التي تُلحق ضررا بالغا بالاقتصاد العالمي، والتي من المتوقع أن تتفاقم بدلا من أن تتحسن".
وأضاف ألبانيز، ردا على سؤال حول تصريحات ترامب المتكررة بشأن النجاح الظاهر للمفاوضات، أن الأسواق تواجه صعوبات في أعقاب التغييرات التي طرأت على اتفاقيات السلام.
وأشار إلى أن التصريحات الأمريكية المتكررة بشأن التوصل إلى حل للنزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تحمل في طياتها "تحفظا" مفاده وجود شكوك حول مدى صمود هذه الاتفاقيات.
وقال ألبانيز: "يُسبب ذلك صعوبة بالغة في استجابة الأسواق الاقتصادية لهذه التصريحات الجديدة الصادرة من الولايات المتحدة وغيرها".
وأكد ألبانيز أن أستراليا دعت مرارا إلى وقف دائم لإطلاق النار، مشددا على أهمية ضمان التوصل إلى اتفاق سلام مستدام، لأن تداعياته تمتد إلى دول غير متورطة في النزاع.
وأوضح: "يُصعب ذلك التعامل مع التداعيات، ورغم أننا لسنا طرفا في النزاع، ولسنا من المتحاربين، إلا أنه يترك تأثيرا ملموسا هنا".
كما أشار رئيس الوزراء الأسترالي إلى أن الحكومة لم تتخذ قرارا بعد بشأن تمديد تخفيضات ضريبة الوقود بعد انتهاء صلاحيتها في وقت لاحق من هذا الشهر.