رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

ارتفاع ضحايا تفشي "إيبولا" في الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من 200 وفاة

27-5-2026 | 20:38

ضحايا تفشي إيبولا

طباعة

ارتفع عدد ضحايا تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من 200 حالة وفاة، من بين 867 حالة إصابة مُشتبه بها، وفقا لبيانات وزارة الصحة الكونغولية.

وذكرت الوزارة - في بيان صحفي - أن 204 وفيات سُجلت في ثلاث مقاطعات بالبلاد، يُعتقد أن الفيروس يقف وراءها، في ظل استمرار انتشار المرض بوتيرة متسارعة.

وأعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها من سرعة تفشي الوباء، خاصة أن السلالة الحالية المعروفة باسم "بونديبوجيو" لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن التفشي يمثل "خطرا مرتفعا للغاية" على المستوى الوطني، بينما يبقى خطر انتشاره إقليميا مرتفعا وعالميا منخفضا.

وأوضح خبراء أن الوباء ظل دون اكتشاف لأسابيع، بعدما فشلت الفحوص الأولية في تحديد السلالة النادرة المسببة للمرض.

وحذر المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها من أن عشر دول إفريقية باتت معرضة لخطر انتشار الفيروس، إلى جانب الكونغو الديمقراطية وأوغندا، من بينها جنوب السودان ورواندا وكينيا وتنزانيا وإثيوبيا وأنجولا وزامبيا.

ويُعد هذا التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونغو الديمقراطية، والثاني من حيث الحجم على مستوى العالم، وفقا لمسؤولين أفارقة.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن السيطرة على التفشي تعتمد حاليا على سرعة اكتشاف الإصابات وتتبع المخالطين وفرض إجراءات العزل، في ظل عدم توفر لقاح معتمد لسلالة "بونديبوجيو".

أخبار الساعة