رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

فتاوى وأحكام عيد الأضحى.. حكم التكبير الجماعي جهرًا وصيام أيام التشريق

27-5-2026 | 09:01

عيد الأضحى

طباعة
أماني محمد

مع حلول عيد الأضحى المبارك، تزداد أسئلة الكثيرين بشأن التكبيرات في عيد الأضحى سواء في أول يوم العيد أو في أيام التشريق، وكذلك السنن المستحبة في الأضحية، وحكم صيام أيام التشريق والتي منها 13 ذي الحجة.

 

ما حكم التكبير الجماعي جهرًا في يوم العيد وأيام التشريق؟

وقال الشيخ علي قشطة، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن التكبير في أيام العيد وأيام التشريق مندوب إليه شرعًا وقال تعالى (ولتكبروا الله على ما هداكم)، موضحا أن التكبير أمره واسع، فالتكبير جهرًا في هذه الأيام هو ما عليه عمل المسلمين سلما وخلفا جيلا بعد جيل والطعن في مشروعيته يعد طعنا في العلماء الذين جرى عملهم على هذا على مر الزمان والعصور، وننبه الناس إلى ضرورة عدم إحداث الشقاق بين المسلمين في أيام الخير والفرح والطاعات والقرب من الله سبحانه وتعالى.

 

حكم عدم الأكل قبل صلاة العيد

وفي رده على سؤال هل يجب الصوم أو عدم تناول شيء من الطعام أو الشراب قبل أداء صلاة عيد الأضحى؟، قال الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الأمر لا يجب ولكن يسن ذلك، فالنبي صلى الله عليه وسل كان من سنته أن يخرج في عيد الفطر المبارك ويتناول شيئًا مثل التمر، أما في عيد الأضحى فكان من سنته ألا يتناول شيئًا قبل أن يذهب إلى الصلاة حتى يعود من الصلاة ثم يتناول شيئًا من الأضحية، فكان يواظب على ذبح الأضحية، تناول أي شيء قبل الصلاة فهذا لا يؤثر على صحة الصلاة ولكن الأفضل ألا يتناول الإنسان شيئًا.

وفي رده على سؤال هل عدم حضور خطبة العيد يؤثر على صحة صلاة العيد؟، أكد أن صلاة العيد سنة وخطبة العيد سنة، فلا يجب على الإنسان أن يجلس ويستمع للخطبة، ولكن هذا الأفضل للجلوس والاستماع إلى هذه الموعظة.

وأضاف أن النبي خطب في الصحابة وقال لهم من أراد أن يجلس ليستمع هذه الخطبة أن يجلس ومن أراد أن يذهب فليذهب، فيسن أن يصلي الإنسان العيد ويجلس في مكانه ويستمع للخطبة حتى يأخذ الثواب كاملا من الله سبحانه وتعالى.

 

ادخار لحوم الأضاحي

وفي رده على سؤال ما حكم إدخار لحوم الأضاحي وتوزيعها على مدار العام؟، قال الشيخ عبد الرحمن شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه يجوز ادخار لحوم الأضاحي وتوزيعها على مدار العام، فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال (كلوا وأطعموا وادخروا)، فيجوز للإنسان أن يدخر هذه اللحوم وأن يوزعها على الفقراء والمساكين على مدار العام من باب إطعام المساكين والصدقة وشكر الله على النعمة.

 

أيام التشريق

وعن المقصود بأيام التشريق وماذا يُستحب أن نفعل فيها، قال الشيخ مصطفى حسين، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن أيام التشريق هي أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة، أي ثاني وثالث ورابع أيام عيد الأضحى، ويستحب في هذه الأيام أداء سنة الأضحية لمن لم يقم بذلك في يوم النحر أول أيام العيد، كما يستحب الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى.

وأضاف أن النبي بشر بالجنة فقال (ما أهل مهل قط إلا بشر، ولا كبر مكبر قط إلا وبشر قيل بالجنة يا رسول الله قال نعم) فيجب اغتنام هذه الأيام بالذكر.

وأكدت دار الإفتاء أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرَّمَ صيام خمسة أيام هي: يوم عيد الفطر وعيد الأضحى وأيام التشريق الثلاثة، وقال عن الأيام الثلاثة إنها أيام طعامٍ وشرابٍ، فإن كان في شهر ذي الحجة وأراد صيام الأيام البيض فإنه يحرم عليه صيام يوم الثالث عشر؛ نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن صيامه، ولو صامه الإنسان فلا ينعقد صيامه.

 

المستحب للمضحي

وعن الذي يُستحب للمضحي القيام به بعد ذبح الأضحية؟، قال الشيخ علي قشطة، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه يسن ألا يتجاوز موضع الذبح إلى النخاع بعد التأكد من إتمام الذبح، يعني لا يقوم بفصل الرقبة، ولا يقوم بالسلخ إلا بعد زوال الحياة عن جسدها كلها، وذلك بأن تسكن جميع أعضاء الذبيحة سكونًا تامًا، وفي هذا الحين يتوجه المضحي إلى الله سبحانه وتعالى بقلبه ولسانه بالشكر والامتنان أن وفقه إلى هذه العبادة الجليلة، ويستحب له أن يأكل ويطعم الفقراء والمساكين لقول الله تعالى (فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير).

وعن كيفية تقسيم الأضحية، أكد أن السنة في ذلك أن يقسمها أثلاثا، ثلثا للفقراء والمساكين، وثلثا لأهله وأحبابه، وثلثا لأهل بيته، وله أن يقسمها كما يشاء.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة