تحل اليوم ذكرى ميلاد سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، إحدى أبرز أيقونات الفن المصري والعربي، والتي تركت بصمة استثنائية في تاريخ السينما بأعمال خالدة ومسيرة امتدت لعقود. ورغم نجاحاتها الكبيرة، شهد مشوارها الفني مواقف وقرارات أثارت الجدل، من بينها رفضها العمل أمام الزعيم عادل إمام، إلى جانب خلافها المعروف مع الفنانة مريم فخر الدين.
بدأت رحلة فاتن حمامة مع الفن منذ سنوات طفولتها الأولى، بعدما تولد لديها شغف كبير بالتمثيل عقب مشاهدتها أحد أفلام الفنانة آسيا داغر برفقة والدها، الذي حرص بعد ذلك على دعم حلمها الفني.
وكانت انطلاقتها الحقيقية من خلال فيلم يوم سعيد تحت إدارة المخرج محمد كريم، بعدما وقع عليها الاختيار لتجسيد دور طفلة داخل العمل، لتلفت الأنظار بموهبتها في سن مبكرة.
وبعد سنوات قليلة، بدأت فاتن حمامة تثبت حضورها بقوة على الساحة الفنية، فشاركت في عدد من الأعمال المهمة مثل رصاصة في القلب وأول الشهر، ثم توالت نجاحاتها من خلال أفلام عديدة منها ملائكة في جهنم، ملاك الرحمة، دنيا والملاك الأبيض.
ومع مرور الوقت أصبحت واحدة من أهم نجمات جيلها، وقدمت أعمالًا بارزة مع كبار نجوم السينما، من بينها الأستاذة فاطمة، عائشة، المليونيرة الصغيرة وأخلاق للبيع.
ورغم النجومية الكبيرة التي حققتها، كشفت فاتن حمامة في تصريحات سابقة أنها رفضت المشاركة في عمل يجمعها بالفنان عادل إمام خلال فترة صعوده، موضحة أن تخوفها كان من أن يُنسب العمل بالكامل إليه ويُعرف باسم “فيلم عادل إمام”، وليس باعتباره عملًا يجمع بينهما.
كما شهدت علاقتها بالفنانة مريم فخر الدين حالة من الجدل بعد تصريحات للأخيرة وصفت فيها جمال فاتن حمامة بأنه يشبه جمال “بنات القرى”، وهو ما علقت عليه سيدة الشاشة العربية بقولها إن هذا الحديث لا يستحق الرد، لتظهر بعدها ملامح خلاف بين النجمتين.
ورغم كل ما أحاط بمسيرتها من مواقف مختلفة، ظلت فاتن حمامة واحدة من أهم الرموز الفنية في تاريخ السينما العربية، واستمرت أعمالها حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم..