أكد علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن هذه الأيام المباركة تمثل فرصة عظيمة للتقرب إلى الله بالدعاء والعمل الصالح، حيث تتنزل فيها الرحمات وتُستجاب فيها الدعوات من القلوب الصادقة.
وأوضح خلال دعائه عبر قناة الناس، أن المسلم ينبغي أن يغتنم هذه اللحظات بالإخلاص والتضرع، قائلًا: «اللهم صل وسلم على سيدنا محمد في الأولين والآخرين، وفي كل وقت وحين، وعلى آله الأطهار وأصحابه الأخيار».
وأضاف: «اللهم افتح لنا فتوح العارفين بك، وهيئ لنا من أمرنا رشدًا، وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، ويسر لنا أمورنا واغفر ذنوبنا واستر عيوبنا»، داعيًا الله أن ينور القلوب ويعلم العباد العلم النافع.
وتابع في دعائه: «اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا وصلاتنا ونحرنا، واجعل قلوبنا معلقة بذكرك، راضية بقضائك، ملتزمة بأوامرك»، سائلًا الله أن يباعد بين العباد وبين خطاياهم، وأن ينقلهم من دائرة السخط إلى دائرة الرضا.
كما دعا بأن يفرج الله الكروب ويقضي الحوائج ويشفي المرضى، قائلًا: «اللهم افتح علينا من خزائن رحمتك ما يثبت الإيمان في قلوبنا، واحشرنا تحت لواء نبيك، واسقنا من يده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبدًا».
واختتم دعاءه قائلًا: «اللهم اشف مرضانا، وارحم موتانا، واهد ضالنا، واعف عنا وارضَ عنا، وأرنا وجهك الكريم في جنة الخلد»، سائلًا الله أن يتقبل من المسلمين صالح أعمالهم ببركة هذه الأيام المباركة.