رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

كيف تؤثر جروح الماضي على شخصيتك دون ادراكك؟

9-5-2026 | 10:06

جروح الماضي

طباعة
عزة أبو السعود

تمر الكثير من النساء بلحظات يفكرن فيها بتصرفات قديمة ويتساءلن بقلق، لماذا تصرفت بهذه الطريقة؟ فبعض ردود الأفعال لا تكون بسبب القسوة أو سوء النية، بل نتيجة تجارب ومواقف سابقة تركت أثر نفسي مع الوقت.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية كيف يمكن للماضي أن يؤثر على طريقة التعامل مع الآخرين دون الانتباه لذلك، وفقا لما نشر علي موقع، times of india, واليك التفاصيل:

عندما يتحول الحذر إلى أسلوب حياة:

قد يبدأ الأمر بعد التعرض للخذلان أو التقليل من المشاعر، فيتعلم الشخص أن يكون أكثر حذر وانغلاق ومع الوقت، تتحول وسائل الحماية المؤقتة إلى أنماط دائمة في التعامل، مثل الانسحاب أو الرد بعصبية أو تجنب التقارب العاطفي.

أنماط سلوكية قد لا ننتبه لها:

هناك بعض التصرفات التي تبدو طبيعية لكنها قد تعكس خوفا داخليا مثل:

الرد السريع بعصبية دون التفكير.

الابتعاد عندما تصبح العلاقة قريبة عاطفيا.

توقع الأسوأ دائما حتى دون أسباب واضحة.

الصمت بدل التعبير عن المشاعر.

استخدام القسوة أو البرود لإخفاء الضعف.

هذه السلوكيات لا تعني بالضرورة أن الشخص سيئ، لكنها قد تكون نتيجة تجارب قديمة لم تعالج بشكل صحي

الهروب العاطفي بأشكال مختلفة:

يلجأ البعض إلى الانشغال الدائم أو تجنب المحادثات المهمة أو إخفاء مشاعرهم خلف عبارة "أنا بخير"، كما قد ينسحب الشخص من العلاقات قبل أن يشعر بأنه معرض للأذى أو الرفض.

ماذا يشعر الإنسان في داخله؟:

خلف هذه التصرفات، قد يوجد شعور دائم بالحذر أو الإرهاق أو الخوف من عدم الفهم، وفي بعض الأحيان، يشعر الإنسان بالذنب عندما يكتشف أنه تسبب في أذى لشخص لم يكن يستحق ذلك.

الوعي هو بداية التغيير:

إدراك هذه الأنماط خطوة مهمة نحو التغيير. فالتعامل الصحي مع المشاعر يبدأ بالتوقف لفهم سبب ردود الأفعال، وتحمل مسؤولية تأثير التصرفات على الآخرين، حتى وإن لم تكن النية سيئة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة