أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه حول حكم الاستدانة بقصد التصدق، وهل ذلك جائز شرعًا.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن الأفضل للمسلم ألا يستدين من أجل التصدق، لأن الصدقة في الأصل تكون عن سعة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الصدقة عن ظهر غنى".
وأضاف أن الاستدانة قد تُدخل الإنسان في عبء الدين، وقد يكون هو في حاجة إلى من يعينه، فلا يُحمّل نفسه ما لا يطيق، مؤكدًا أن الأولى أن يتصدق الإنسان مما يملك دون تكلف.
وتابع أنه في حال قام الشخص بالاستدانة بالفعل وتصدق بهذا المال، فإن الصدقة تُقبل إن شاء الله، لكن يظل الدين واجب السداد، ويجب عليه الالتزام برده في الموعد المتفق عليه.
وأشار إلى أن الإسلام راعى التوازن بين فعل الخير وعدم الإضرار بالنفس، لذلك وجّه إلى التصدق بما لا يوقع الإنسان في ضيق أو حرج.